حافلة للركاب تصدم بقوة ناقلة للأموال وحصيلة القتلى قابلة للارتفاع لقي 7 أشخاص مصرعهم، وأصيب 20 آخرون، 8 منهم حالتهم وصفت بـ «الحرجة»، في حادثة سير خطيرة وقعت، أول أمس (الخميس)، بين القصر الكبير والعرائش، وزع إثرها المصابون بين مستشفيات الإقليم، فيما وضعت جثث الهالكين بمستودع الأموات بمستشفى للا مريم بالعرائش في انتظار تسليمهم لذويهم . وأفاد مصدر من الدرك الملكي بجماعة العوامرة، أن الحادث وقع حوالي الساعة الرابعة مساء، نتيجة اصطدام مباشر وقوي بين حافلة لنقل الركاب وسيارة لنقل الأموال، الأولى كانت متجهة نحو القصر الكبير والثانية تسير في الاتجاه المعاكس، وذلك بالطريق الرئيسي رقم 1 على مستوى جماعة الزوادة (حوالي 15 كيلومترا شمال مدينة القصر الكبير). واستقبل قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالعرائش، خمسة أشخاص لقوا مصرعهم بمكان الحادث، بينما لفظ اثنان أنفاسهما الأخيرة، بعد إدخالهما قسم الإنعاش. وأكد مصدر طبي أن الحصيلة قابلة للارتفاع، في ظل وجود جرحى حالتهم حرجة للغاية، واحد منهم لازال في غيبوبة، وقد وضع تحت العناية المركزة بجناح الانعاش نتيجة إصابته بنزيف دموي في الدماغ.أوضح المصدر نفسه أن المستشفى استقبل جراء هذا الحادث 16 جريحا، أغلبهم أصيب بفقدان الوعي الأولي، نتيجة إصابتهم برضوض قوية في الرأس وكسور بالجسم، مشيرا إلى أن الطاقم الطبي قدم لهم كل الإسعافات الضرورية، فيما نقل أربعة مصابين إلى المستشفى المحلي بالقصر الكبير.وتفيد المعطيات الأولية أن سببي الحادث المؤلم، الذي يعتبر من بين الحوادث الخطيرة التي وقعت خلال هذه السنة، السرعة المفرطة، والتجاوز المعيب، الذي قام به سائق سيارة نقل الأموال، ليصطدم بشكل مباشر وقوي بالحافلة، مخلفا، بالإضافة إلى الأرواح البشرية، خسائر مادية فادحة. وحضرت إلى مكان الحادث، عناصر الدرك الملكي ومسؤولون محليون، بالإضافة إلى ممثل النيابة العامة، الذي أصدر أوامره بفتح تحقيق في الموضوع للكشف عن الأسباب الحقيقية للحادث، حتى يتم اتخاذ المتعين فيه.م . ر (طنجة)