وعدت بحل مشكل الإذاعات الخاصة وبتدقيق البرمجة وبإصلاح الملاعب خلص الاجتماع الذي عقده مسؤولون بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، إلى الاتفاق على حل كل المشاكل التي تعيق عمل الجانبين، والتي تهم بالأساس البرمجة والمباريات المؤجلة والملاعب وغياب التواصل والإذاعات الخاصة. وحسب مصادر مطلعة فإن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعدهم نظراءهم بالتلفزيون المغربي بحل كل المشاكل من خلال وضع برناج دقيق للمباريات بشكل مسبق يهم خمس دورات مقبلة وتحديد الثلاثاء الأول من كل شهر لعقد اجتماع تدارسي وتشاوري.وأضافت المصادر ذاتها أن مسؤولي التلفزة المغربية أثاروا موضوع حقوق البث خصوصا في ظل الحضور الكبير للإذاعات الخاصة في الملاعب الوطنية رغم أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية هي المالكة الحصرية لهذه الحقوق رفقة قنوات "بي إن سبور" القطرية.وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أنه بعد إثارة مشكل الملاعب وعد مسؤولو الجامعة بتوجيه رسائل إلى الأندية من أجل التكلف بالصيانة خصوصا مع ما يعانيه تقنيو التلفزة من مشاكل.وأضافت المصادر "هناك تجاه لدى المكتب الجامعي بأن يمر الموسم الرياضي المقبل في أحسن الظروف، إذ عبروا عن رغبة كبيرة في تجاوز معوقات المرحلة الماضية من خلال الموافقة على كل النقط التي تم إدراجها وهذا شيء مشجع".ومن جهة أخرى، حدد مسؤولو التلفزيون نهاية الأسبوع المقبل موعدا لتوقيع العقد رفقة مسؤولي قنوات "بي إن سبور" القطرية لثلاثة مواسم رياضية مقبلة. وكان مسؤولو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المغربية توصلوا إلى اتفاق شبه نهائي مع نظرائهم لشبكة "بي إن سبور" و»الدوري والكأس» القطريتين حول نقل مباريات البطولة الوطنية للمواسم الثلاثة المقبلة. وستتكلف قنوات «بي إن سبور» ببث ثلاث مباريات نهاية كل أسبوع، على أن تختار قناة «الدوري والكأس» مباراتين من المباريات المتبقية، مقابل مبلغ مالي سيتم الإعلان عنه خلال الفترة المقبلة.والجديد في العقد الذي سيربط الجانبين هو بث المباريات لأول مرة خلال الموسم الرياضي المقبل بتقنية عالية الجودة «أش دي»، إضافة إلى بث المباريات ضمن باقة القناة القطرية في دول أمريكا الجنوبية والشمالية وكندا لأول مرة، ما سيفتح الباب أمام جمهور جديد سيكتشف مباريات البطولة الوطنية ما سيفتح للأخيرة آفاقا جديدة في التسويق.أحمد نعيم