يسرقون سيارات فاخرة من أوربا ويزورون وثائقها ويعيدون بيعها بالمغرب فككت مصالح الدرك الملكي بسرية مدينة المحمدية، الاثنين الماضي، عصابة دولية متخصصة في سرقة السيارات الفارهة وتزوير وثائقها، قبل إعادة بيعها. وأفادت مصادر مطلع لـ»الصباح» أن الاعتقال جاء بناء على أبحاث وتحريات قامت بها المصالح المذكورة، بعدما توصلت بمعلومات بهذا الصدد، تفيد وجود عصابة متخصصة في سرقة السيارات الفارهة من دول أوربا وتزوير وثائقها وإعادة بيعها، مشيرة إلى أن رجال الدرك اتبعوا خطوات متهم من مدينة سلا، للوصول إلى أفرادها. وأضافت مصادر «الصباح» أن العصابة تتكون من تسعة أشخاص، بينهم أربعة من المحمدية، وشخص من مدينة سلا، الذي يعد العقل المدبر وصلة الربط بين أفراد العصابة بدول أوروبا وأفرادها الموجودين بالمغرب بحكم أنه يواظب على التنقل من المغرب إلى عدة دول أوربية. وأوضحت المصادر ذاتها أن مصالح الدرك الملكي تمكنت من حجز خمس سيارات فارهة كلها مرقمة بالخارج. ويتعلق الأمر بأربع سيارات مسروقة من نوع «مرسيديس» تم تهريبها من ألمانيا فيما تبين أن السيارة الخامسة من نوع «أودي» تمت سرقتها وتهريبها من إيطاليا. وزادت مصادر «الصباح»، أن العناصر الدركية ما زالت تسابق الزمن من أجل الوصول إلى باقي أفراد العصابة الموجودين داخل المغرب، من أجل قضاء عطلة الصيف، وإعادة تسويق السيارات المسروقة بأثمنة أقل من سعرها الحقيقي. وتقوم فرقة أخرى من الدرك بعملية التحقيق مع أفراد العصابة المعتقلين، من أجل إرغامهم على الكشف وتحديد عمل كل فرد منهم سواء داخل أو خارج أرض الوطن، خصوصا الأشخاص الذين ينتمون للأجهزة الموجودة بمناطق العبور، والتي تقوم بعملية التزوير وتمرير السيارات خلسة إلى المغرب وتسهيل مسطرة التعشير، بتواطؤ مع موظفين بمؤسسات عمومية. كمال الشمسي (المحمدية)