بي إن سبور تشترط برمجة مدققة لشهرين وترفض بث مباريات بتواز مع أبطال أوربا يعقد مسؤولون بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعدد من مديري الشركة الوطنية للإذاعة والتفلزيون المغربي اجتماعا لمناقشة العقد الجديد الذي يربط الجانبين، إضافة إلى مشكل البرمجة خلال الموسم الرياضي المنتهي، مع الاتفاق على خلق لجان للتنسيق خلال الفترة المقبلة. وحسب مصادر مطلعة، فإن أبرز المشاكل التي جرى طرحها من طرف مسؤولي التلفزيون على رأس قائمة الأولويات، هي البرمجة، التي تشكل مصدر الأزمة بين الجانبين، خصوصا مع الضغط الممارس من طرف مسؤولي "بي إن سبور" القطرية التي اقتنت حقوق بث مباريات البطولة الوطنية، مضيفة أن مسؤولي الأخيرة اشترطوا تقديم برمجة مدققة لفترة لا تقل عن شهرين، إضافة إلى البحث عن طريقة لتفادي برمجة مباريات بتواز مع مباريات عصبة أبطال أوربا.وأوضحت المصادر ذاتها أن المشاكل التي عاشتها البطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي المنتهي مع المباريات المؤجلة كادت تعصف بالاتفاق المبدئي مع قنوات «بي إن سبور» القطرية.وفي السياق ذاته، كشفت المصادر ذاتها أن المسؤولين القطريين يصرون على مبدأ البث الحصري لمباريات البطولة الوطنية في إشارة إلى رفض بيع أي مباراة إلى أي قناة خليجية باستثناء "الدوري والكأس" القطرية، خصوصا مع توصل بعض مسؤولي التلفزيون المغربي بعروض شفوية من مسؤولين بإحدى القنوات الخليجية لاقتناء حقوق بث مباريات البطولة.وكان مسؤولو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون المغربية توصلوا إلى اتفاق شبه نهائي مع نظرائهم لشبكة "بي إن سبور" و"الدوري والكأس" القطريتين حول نقل مباريات البطولة الوطنية للمواسم الثلاثة المقبلة. وستتكلف قنوات "بي إن سبور" ببث ثلاث مباريات نهاية كل أسبوع، على أن تختار قناة "الدوري والكأس" مباراتين من المباريات المتبقية، مقابل مبلغ مالي سيتم الإعلان عنه خلال الفترة المقبلة.والجديد في العقد الذي سيربط الجانبين هو بث المباريات لأول مرة خلال الموسم الرياضي المقبل بتقنية عالية الجودة «أش دي»، إضافة إلى بث المباريات ضمن باقة القناة القطرية في دول أمريكا الجنوبية والشمالية وكندا لأول مرة، ما سيفتح الباب أمام جمهور جديد سيكتشف مباريات البطولة الوطنية ما سيفتح للأخيرة آفاقا جديدة في التسويق.عبد الإله المتقي وأحمد نعيم