الزوجة اعترفت بنيتها إحداث إعاقة جسدية مستديمة لزوجها بضربه بعصا البيزبول قضت غرفة الجنايات باستئنافية أكادير، الثلاثاء الماضي، بإدانة سكرتيرة متهمة بقتل زوجها الفرنسي المسن داخل مسكنهما في الحي المحمدي بأكادير بـ18 سنة سجنا. وكانت الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير أحالت المتهمة في حالة اعتقال أواخر شهر يناير الماضي، بجناية الضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح الأبيض المفضي إلى الموت في حق الزوج. وجاء اعتقال السكرتيرة بعد إخبارها الشرطة القضائية أنها اعتدت على الزوج بعصا خاصة بلعبة البيزبول، وإصابته بجروح بالغة في رأسه ومختلف أنحاء جسده.وعاينت الشرطة فور وصولها إلى مسكن الزوجين حالة الضرب والجرح الخطيرين، على جسد الهالك الذي كان ممددا على الأرض بغرفة النوم، وهو فاقد الوعي، يصدر منه شخير خفيف، وكان رأسه موضوعا على وسادة ملطخة بالدماء.ونقل الفرنسي المسن على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني، حيث فارق الحياة، في حين حجزت الشرطة أداة الجريمة، التي أحرقت المتهمة جزءا منها ، في محاولة للتخلص منها. واعترفت السكرتيرة زوجة الهالك أنها عرضت زوجها للضرب المبرح بالعصا المستعملة في البيزبول ليلا، وبعد أن خارت قواه جلست بجواره إلى الصباح، حيث أبلغت عن جريمتها.وأقرت في أقوالها بأنها تعرفت على الهالك أثناء متابعتها للدراسة بجامعة ابن زهر سنة 2005، حيث تطورت علاقتهما إلى علاقة جنسية غير شرعية، نتج عنها زواج سنة 2008، بعدما كان متزوجا بفتاة مغربية ثانية. وقالت بأنهما كانا يتوفران على بيتين للزوجية، واحد بالمغرب وآخر بفرنسا. وعللت المشاكل التي كانت تعيشها معه بسبب خيانته الزوجية مع المومسات. كما أنه أصبح كثير الإهمال لها ولبيت الزوجية، ولم يكن يتردد عليه إلا أوقات الأكل. وقالت بأنه سبق لها أن منعته من استعمال السيارة. وأكدت في أقوالها أمام الشرطة بأنها كانت تواجهه بأفعاله، وكان يبدي إنكاره التام بخيانتها أو خلق علاقات مع المومسات.واعترفت بأنها طلبت منه الطلاق، وبعد أخذ ورد في الموضوع، وعدم السفر إلى فرنسا، ثارت حفيظتها وأمسكت العصا، وقالت له بأنها سوف تخدمه مدى الحياة إن كان معوقا، بعد أن فكرت في إحداث إعاقة بجسده. وشرعت في ضربه، على الرجلين واليدين عدة ضربات، عندما كان يحاول النهوض. وأوضحت بأنها وجهت له ضربات عدة على اليدين كي لا يتمكن من أخذ العصا منها. وأثناء محاولته المقاومة وجهت له ضربة على الرأس، ثم عاودت الضرب حتى خرج الدم منه بغزارة. ولما قال لها بأنه لن يعاود أفعاله مرة أخرى، توقفت عن ضربه، تاركة إياه في دمائه.يذكر أن الزواج المختلط يتزايد بأكادير، خاصة ويتم ما بين فتيات شابات في مقتبل العمر ومسنين أجانب من مختلف الجنسيات في الكثير من الحالات.محمد إبراهمي (أكادير)