ملف الصباح

أصوات يهودية من الذاكرة : حبيبة مسيكة… رقصة النار

لم يتجاوز مقام الفنانة التونسية الراحلة حبيبة مسيكة في هذه الدنيا أربعا وثلاثين سنة، قبل أن ترحل في ظروف مأساوية بعد أن التهمت النيران جسدها خلال فورة غيرة انتابت عشيقها اليهودي “إيلياهو ميموني” فقرر أن يضع حدا لحياتها صبيحة يوم 20 فبراير 1930.الرحيل المأساوي لأشهر فنانة تونسية خلال النصف الأول من القرن الماضي، جعلها اسمها وحكايتها يترددان على الألسن طيلة أجيال، في الوقت الذي اندثر إرثها الغنائي

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.