fbpx
ملف الصباح

أصوات يهودية من الذاكرة : حبيبة مسيكة… رقصة النار

لم يتجاوز مقام الفنانة التونسية الراحلة حبيبة مسيكة في هذه الدنيا أربعا وثلاثين سنة، قبل أن ترحل في ظروف مأساوية بعد أن التهمت النيران جسدها خلال فورة غيرة انتابت عشيقها اليهودي “إيلياهو ميموني” فقرر أن يضع حدا لحياتها صبيحة يوم 20 فبراير 1930.الرحيل المأساوي لأشهر فنانة تونسية خلال النصف الأول من القرن الماضي، جعلها اسمها وحكايتها يترددان على الألسن طيلة أجيال، في الوقت الذي اندثر إرثها الغنائي


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى