"الخليفة الجديد" يحظى بمبايعة أنصار السلفية عالميا كشفت مصادر مقربة من السلفية بالمغرب، أن بعض أنصار التيار يستعدون للرحيل إلى العراق وسوريا، استجابة للنداء الذي أطلقه أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش"، إلى كل مسلمي العالم من أجل الالتحاق بالدولة الإسلامية الجديدة بعد الإعلان عن قيامها. وأكدت المصادر، أن سلفيي المغرب وإن ما زال موقفهم غامضا بخصوص تقديم البيعة لأبي بكر البغدادي، اللهم "تغريدة" على موقع "التويتر" نسبت إلى فتيحة المجاطي، أعلنت فيها مبايعتها لـ"الخليفة الجديد"، وموقف الشيخ عمر الحدوشي الرافض لها، إلا أن هناك مؤشرات كثيرة، تقول المصادر، ترجح احتمال حدوث هجرة جماعية لهذا التيار إلى الدولة الجديدة.وأوضحت المصادر أن زعيم "داعش" كان "ذكيا" في تحريض أنصاره في مختلف دول العالم، ومن بينهم المغاربة للالتحاق بالدولة الجديدة، والتي تضم أراضي عراقية وسورية، إذ، تشدد المصادر، أن "الخلفية الجديد" أدرك تراجع التحاق الشباب بجبهات القتل في سوريا والعراق، خصوصا بعد مصرع العديد منهم في جبهات القتال، ليستهدف في خطابه المتخصصين في الطب والاقتصاد والفن وباقي العلوم الأخرى، أي أن "داعش"، تؤكد المصادر، تبحث عن أطر لدولتها الجديدة.هذه الدعوة، تؤكد المصادر، ستدفع، العديد من أنصار السلفية بحكم قناعتهم الشخصية المترسخة بدعم "دولة الخلافة"، وترويج القائمين على شؤون "داعش" أحاديث نبوية تتنبأ بظهور دولة الخلافة بأرض العراق والشام، إلى الهجرة إلى الدولة الجديدة، سيما أن مهماتهم في الدولة الجديدة ستكون مدنية. وأضافت المصادر أن الترقب الذي يعيشه أنصار السلفية الجهادية في الوقت الحالي، سيتحول إلى مجاهرة متأخرة بدعم الدولة الجديدة، عندما تنطلق أولى عمليات الهجرة من باقي الدول نحو العراق وسوريا، بمساندة من تنظيمات سرية هجرت مقاتلين إلى سوريا والعراق.غير أن ما لا يعلمه كل راغب في الهجرة إلى الدولة الجديدة، تشدد المصادر نفسها، هو أنهم سيجدون أنفسهم في أجواء عسكرية ولا يستبعد أن يشاركوا في عمليات مسلحة للدفاع عن الدولة الجديدة، كما حدث في أفغانستان، عندما اضطر العديد من المغاربة، قرروا الاستقرار فيها إلى محاربة الأمريكيين والفرار إلى دول الجوار قبل أن يقعوا في الأسر.وفي السياق نفسه، أكدت المصادر أنه في حال التحاق العديد من المتطوعين بالدولة الجديدة، فإن دول الخليج، ستعيش ورطة حقيقية، خصوصا آل سعود، الذين سيجبرون على التنازل عن السلطة الروحية لإشرافهم على الحرمين الشريفين إلى "الخليفة الجديد" الذي يحظى بمبايعة كل أنصار السلفية عالميا.مصطفى لطفي