كانت تنشط بمدن سطات ووادزم وخريبكة والفقيه بنصالح أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات، أخيرا، أربعة أشخاص ب 4 سنوات لكل واحد منهم، وسنتين لفتاة من أجل المنسوب إليهم، و قضت بإسقاط الدعوة العمومية بخصوص الخيانة الزوجية، وقد أحيل المتهمون على غرفة الجنايات من طرف قاضي التحقيق لمحاكمتهم من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقات الموصوفة ، والمشاركة في الخيانة الزوجية لأحد الأضناء والخيانة الزوجية. وأوقف المتهمون، إثر تنفيذهم سلسلة سرقات، استهدفت فيلات ومنازل، خاصة الموجودة بأطراف سطات، وسرقة محتوياتها من الحلي والمجوهرات والأشياء الثمينة وذات قيمة والأجهزة الالكترونية. وباشرت عناصر الأمن تحقيقا للوصول إلى مرتكبي هذه الجرائم من خلال القيام بحملات تمشطية وتطهيرية، وخلال البحث والتحريات والمعاينات التي باشرتها المصلحة المذكورة وعناصر مسرح الجريمة تم التوصل إلى بعض المشتبه فيهم من خلال معالجة البصمات التي تم رفعها من المنازل التي تعرضت لعمليات السرقة، والذين تبين أنهم يقطنون بالفقيه بن صالح، واحدهم يقضي عقوبة سالبة للحرية من أجل الاتجار في المخدرات بسجن واد زم، على إثر ذلك انتقلت عناصر الشرطة إلى مدينة الفقيه بن صالح تحت إشراف النيابة العامة وبتنسيق مع مصالح الأمن بهذه المدينة، وتم إيقاف المتهم»ج ص» والذي تبين انه العقل المدبر والذي اعترف بالمنسوب إليه والعناصر المكونة للعصابة من ضمنهم خليلته، كما تم توقيف «ن ز» خليلة الأول والتي أنكرت المنسوب إليها رغم أن خليلها اعترف بأنها شريكته في عمليات السرقة التي نفذوها، وأعطى مجموعة من العلامات في جسمها هاته العلامات التي تم التأكد من وجودها من خلال انتداب إحدى المسعفات من مصلحة الشرطة القضائية بالفقيه بن صالح التي قامت بتفتيشها بعد الاختلاء بها. وخلال تعميق البحث مع متزعم العصابة، أكد وجود شركاء آخرين بالإضافة إلى خليلته و»س ه» الذي يقضي عقوبة حبسية كما سبق ذكره، وانه كان لكل واحد منهم دور محدد خلال تنفيذ عمليات السرقة، وحدد شركاءه وكان من ضمن أفراد العصابة أخيه من والده والذي كان يملك دراجة نارية ثلاثية العجلات كان يستعملها لنقل بعض المسروقات، وثلاثة آخرين من أبناء الدوار الذي يقطن به، وشخص آخر يملك سيارة من نوع فورد ترانزيت، أما بخصوص المسروقات فصرح انه يتم تصريفها رفقة شركائه ببيعها لصاحبي محلين لبيع الحلي والمجوهرات احدهما بواد زم والثاني بالفقيه بنصالح، أما بخصوص تنفيذ عمليات السرقة، فقد صرح انه عند تكوين التنظيم الإجرامي تم تحديد الأهداف وتقسيم الأدوار، إذ يتم تحديد المنازل والفيلات التي لا يوجد بها أصحابها نهارا، و تتكلف «ن ز» بطرق أبواب المنازل والفيلات لتتأكد من أنها فارغة، وفي حالة إذا ما أجابها احد تتظاهر بأنها خادمة وتبحث عن عمل، بينما القاصران يتكلفان بمراقبة المكان خلال تنفيذ عمليات السرقة وإعطاء الإشارات إذا كان هناك خطر محدق، في حين صاحب السيارة يضع سيارته رهن إشارة أفراد العصابة من اجل الفرار وعملية التنقل بين المدن، بينما الباقي أوكلت لهم مهمة تنفيذ العمليات، وصرح أنهم نفذوا عدد من العمليات بمدينة سطات ومدن أخرى كالفقيه بن صالح خريبكة وابن احمد. وخلال البحث مع القاصرين وأخ العقل المدبر، أكدوا ما جاء في تصريحات زعيم العصابة، أما خليلته فقد أنكرت المنسوب إليها رغم مواجهتها بالأدلة والقرائن التي تدينها، و إجراء مواجهة بينها وبين خليلها.هشام الأزهري (سطات)