fbpx
أســــــرة

مساعدة الزوجة… نظرة سلبية

علوي أمراني قال إن المجتمع يعتبره ضعيف الشخصية

 قال مهدي علوي أمراني، مختص في العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الأسري النسقي ل”الصباح” إن الزوج الذي يحرص على مساعدة زوجته في مجموعة من المهام وتقاسم المسؤوليات معها، غالبا ما يواجه مشاكل مع محيطه، خاصة أفراد عائلته الذين يرفضون ذلك.
“قد يوصف الزوج الذي يعي بأهمية تقاسم المسؤولية مع شريكة حياته بأنه ضعيف الشخصية، كما قد ينعت من قبل البعض ومنهم مقربون منه بعبارة “المرأة حاكمة فيك”، ما يجعله يواجه تحديا كبيرا”، يقول علوي أمراني، مشيرا إلى أن ذلك لا يقلل من قيمته، بل على العكس يعد دليلا على تقديره لزوجته ورغبته في التعاون.
وأكد علوي أمراني أن تدخل محيط الزوج في أمور يقوم بها لمساعدة شريكة حياته، قد يؤثر سلبا في بعض الحالات، إذ سيتوقف عن ذلك نتيجة العبارات التي ينعت بها وأيضا يبدأ في الشعور بالخجل، إذا لم يكن مقتنعا بما يفعله.
ولحسن الحظ، حسب علوي أمراني، أن النظرة إلى الرجل الذي يساعد شريكة حياته في أمور منزلية خلال الوقت الراهن، ومقارنة مع عقود سابقة، باتت تتغير نتيجة ظروف العمل، التي تفرض خروجهما معا في الآن ذاته، ما يعني أنه من الضروري التعاون في إنجاز عدة مهام بعد عودتهما.
ونصح علوي أمراني بالابتعاد عن الأحكام المسبقة التي تلاحق الزوج كلما اتضح أنه يقدم مساعدة لشريكة حياته، موضحا أن ذلك يعكس حس المسؤولية الذي يتمتع به ورغبته في استقرار حياته الزوجية. ومن جهة أخرى، قال علوي أمراني إن ما يقوم به الزوج يكون له تأثير إيجابي على الأطفال ويساهم في تكوينهم صورة جيدة، إلى جانب أنهم مستقبلا يكونون أزواجا مساعدين لشريكات حياتهم.
وشدد علوي أمراني على أهمية تربية الأطفال منذ الصغر على تقاسم الأعباء وعدم التمييز بين المرأة والرجل، حتى يكون الطفل في المستقبل زوجا يقدر شريكة حياته ولا يشعر بأي نقص أو دونية، حين يساعدها في القيام بمهام تعتبر عند البعض حكرا فقط على المرأة.
أمينة كندي
 
 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى