fbpx
حوادث

سقوط جانح حاول الفرار من شرفة

الواقعة تمت إثر تورطه في اعتراض سبيل المارة

انتهت محاولة جانح خطير الفرار من قبضة المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن أنفا بالبيضاء، أثناء محاصرته أول أمس (الأحد)، بالسقوط بعد أن اختار القفز من شرفة بمنزل بمسرح الواقعة، التي تورط فيها.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن المشتبه فيه، من ذوي السوابق القضائية متورط في الاعتداء على المارة بواسطة استعمال السلاح الأبيض وكذا مواجهة عناصر الشرطة بعنف باستعمال الأداة ذاتها لإجبارها على التراجع عن عملية إيقافه.

وأضافت المصادر ذاتها، أن محاولة الجانح الفرار انتهت بالفشل بعد أن سقط من أعلى شرفة منزل بمكان التدخل الأمني، إثر دقائق حاسمة كان فيها في حالة اندفاع متقدم، ما أسفر عن إصابته بجروح، استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وأوردت مصادر متطابقة، أن السقوط العرضي للمشتبه فيه، مكن الشرطة من شل حركته وتحييد الخطر الناتج عن مقاومته العنيفة، التي هدد فيها حياة المصالح الأمنية والمتجمهرين.

وباشرت فرقة الشرطة القضائية بأنفا، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، ولتحديد الظروف والملابسات المحيطة بمحاولة فرار الجانح، وتفاصيل تورطه في أفعال إجرامية، تتعلق بإثارة الفوضى والشغب وتهديد حياة المارة بالشارع العام، وعدم الامتثال والمقاومة العنيفة للمصالح الأمنية لعرقلة أداء واجبها المهني.

وتعود تفاصيل القضية، إلى لجوء مقدم شرطة رئيس يعمل بفرقة الدراجين بمنطقة أمن أنفا بالبيضاء، لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي دون استعماله، في تدخل أمني لتحييد الخطر الناتج عن شخص من ذوي السوابق القضائية، يشتبه تورطه في اعتراض سبيل المواطنين بواسطة السلاح الأبيض.

وتدخلت دورية لفرقة الدراجين من أجل إيقاف المشتبه فيه، مباشرة بعد ضبطه في حالة تلبس باعتراض المواطنين وتهديدهم باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام، غير أنه رفض الامتثال وقاوم عناصر الشرطة بعنف.
وأمام خطورة الوضع، خاصة أن الجانح كان في هستيريا يصعب معها كبح جماحه، اضطر مقدم الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، ما أربك حسابات الجانح، الذي قرر خوض مغامرة القفز من شرفة منزل لتفادي إلقاء القبض عليه، غير أن مخططه باء بالفشل بعد أن تعرض للسقوط والإصابة بجروح.

وعلمت “الصباح”، أنه تم الاحتفاظ بالموقوف تحت المراقبة الطبية بالمستشفى، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي، من قبل فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بالبيضاء تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، ولتحديد جميع الأفعال الإجرامية التي تورط فيها قبل افتضاح أمره.

محمد بها


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى