fbpx
أخبار 24/24

جمعية الإعلام والناشرين تدعو إلى تمكين القطاع من المواكبة اللازمة

اعتبرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين اليوم الوطني للإعلام والاتصال، المصادف لليوم (الثلاثاء)، فرصة للترافع حول عدد من القضايا والملفات، وتعزيز الدور الاستراتيجي للقطاع الذي يشكل مرآة للتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها أي بلد.

وأوردت الجمعية، في بلاغ لها، أن هذه المناسبة السنوية، التي تحتفل بها أسرة الإعلام بكل فئاتها، تأتي هذه السنة، في ظروف استثنائية ترخي بظلالها على القطاع الذي لم يتعاف بعد من تداعيات متتالية لأزمة كوفيد19، بكل تأثيراتها على المشهد وعلى الأوضاع الاجتماعية والمهنية للصحافيين بعدد من المؤسسات، لافتة إلى دورها في تقييم الوضع واستشراف الآفاق والتحديات التي تواجه مهنة المتاعب.

وقالت الجمعية “نقف في هذا اليوم، أيضا، على مختلف الأوراش التي تم إطلاقها لتطوير المشهد الإعلامي الوطني ومنهجية تفاعلنا معها، منذ تأسيس هذا الإطار المهني، والمكاسب المحققة للصحافيين والمقاولات ومؤسسات الإعلام في ظل استمرار الأزمة، كما نثمن مسلسل تعزيز حرية الرأي والتعبير، وتكريس حس المسؤولية لدى نساء ورجال الإعلام والاتصال على مستوى التعددية السياسية والديمقراطية التي انخرط فيها المغرب منذ عقود”.

ودعت الجمعية، في السياق ذاته، إلى مواصلة المجهودات المبذولة لإرساء إعلام يحظى بأكبر قدر من الاستقلالية، ويتمتع بالمواكبة الضرورية في مواجهة التحديات الهائلة على أكثر من صعيد بشكل دائم، وتمكين قطاع الإعلام من المواكبة اللازمة لتحديث بنيته التحتية، بما يمكنه من الاضطلاع بدوره رافعة للتنمية ومحفز لتعزيز المسار الديمقراطي، وتجليا لغنى التنوع اللغوي والثقافي والفكري الموحد.

كما سجل المصدر نفسه، ضرورة انخراط الوزارة الوصية وشركائه في مواكبة الاستثمار للخروج من صيغة الدعم الكلاسيكية، ووضع مخطط لتقوية المقاولات الإعلامية حتى تستعيد مكانتها، وتكرس موقعها في الدفاع عن قضايا البلاد وطنيا وقاريا ودوليا، ثم مراجعة التنظيم الذاتي للمهنة من خلال التخلص من نظام الملاءمة وإفراز مؤسسات صحافية قوية ومنظمة مهيكلة وتنافسية بنفَسٍ احترافي مع تشجيعها على الاستثمار.

وطالبت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أيضا، بتقوية المقاولات الإعلامية المتوسطة والصغرى ومساعدتها، حتى تصبح أكثر تأثيرا من خلال إعادة هيكلتها وتنظيمها وتقوية تكثلها، مع العناية بالعنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي للعملية الإعلامية برمتها، مجددة إشادتها بالانخراط الإيجابي للوزارة الوصية والحكومة من خلال صرف أجور الصحافيين المستخدمين خلال الجائحة ومواكبتها الدائمة حتى تظل عدد كبير من المؤسسات  الإعلامية الهشة على قيد الحياة.

(ي.ع)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى