أخبار 24/24

وزارة الفلاحة تطلق دراسة لتقييم حصيلة “الجيل الأخضر” وتسريع تنزيلها

أطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الجمعة بالرباط، دراسة الحصيلة المرحلية لاستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، في خطوة تروم تقييم ما تحقق منذ إطلاق الاستراتيجية، وتسريع وتيرة تنزيلها، ورسم ملامح رؤية مستقبلية لفلاحة مغربية أكثر صمودا وتنافسية واستدامة.

وأطلقت هذه الدراسة، وفق ما أورده بلاغ للوزارة توصلت “الصباح”  بنسخة منه، خلال اجتماع ترأسه وزير الفلاحة أحمد البواري، بحضور رئيس الجامعة المغربية للغرف الفلاحية، ورئيس الكنفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، ورؤساء الغرف الفلاحية الجهوية، ورؤساء الفدراليات البيمهنية الفلاحية، إلى جانب مسؤولي المؤسسات والهيئات التابعة للوزارة والمسؤولين المركزيين والجهويين.

وأضاف البلاغ أن هذه الدراسة تمثل محطة أساسية في مسار تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر”، وتعكس اعتماد مقاربة ترتكز على التقييم المستمر والتشاور مع مختلف الفاعلين، بهدف تثمين المكتسبات، وتسريع تنفيذ المشاريع، وملاءمة السياسات العمومية مع المتغيرات والتحديات التي يشهدها القطاع الفلاحي.

وأكد أحمد البواري، وزير الفلاحة، في كلمته الافتتاحية، أن القطاع الفلاحي يظل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ورافعة لتحقيق السيادة الغذائية، مبرزا أن الدراسة ستفضي إلى إعداد حصيلة مرحلية للاستراتيجية، واقتراح إجراءات عملية لتسريع تنفيذها، مع بلورة رؤية بعيدة المدى لفلاحة أكثر قدرة على الصمود، وأكثر تنافسية وإنتاجا للقيمة المضافة.

وبحسب المصدر ذاته، أوضح الوزير أن المرحلة الأولى من تنفيذ الاستراتيجية تزامنت مع ظروف استثنائية، تميزت بتوالي سنوات الجفاف، وتداعيات الأزمة الصحية العالمية، إلى جانب اضطرابات الأسواق الدولية، غير أن القطاع الفلاحي تمكن، رغم هذه التحديات، من الحفاظ على قدرته على الصمود بفضل البرامج الحكومية المنجزة وانخراط مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم المهنيون.

وأسفرت هذه الجهود، يضيف البلاغ، عن تحقيق نتائج إيجابية، خاصة في مجال تطوير سلاسل الإنتاج الفلاحي، وتحسين النجاعة المائية، والارتقاء بظروف عيش الفلاحين وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، فضلا عن تنفيذ برامج استعجالية واستباقية لمواجهة آثار الجفاف، وإطلاق برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني.

وستشمل الدراسة تقييم الإنجازات المحققة في منتصف مدة تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر”، وإعداد خطة عملية لتسريع تنزيلها في أفق سنة 2030، إلى جانب وضع رؤية تنموية طويلة الأمد للقطاع الفلاحي، ترتكز على تطوير الإنتاج النباتي والحيواني، وتعزيز المكننة الفلاحية، وتأمين مياه السقي، وعصرنة مسالك توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية، فضلا عن تقوية آليات التمويل والاستثمار.

وأشار البلاغ إلى أن هذه العملية ستتم وفق مقاربة تشاركية واسعة، من خلال إشراك مختلف الفاعلين والمؤسسات المهنية، بما يكرس نهج الحوار والتشاور في إعداد وتتبع وتقييم الاستراتيجيات الفلاحية.

كما ختم بالتأكيد على مواصلة تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، وبشراكة مع مختلف المتدخلين، بما يعزز السيادة الغذائية، ويدعم التنمية الاقتصادية، ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة بالعالم القروي.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.