fbpx
ملف عـــــــدالة

جرائم السلاح الناري… الخطر الداهم

عصابات الاتجار في المخدرات والسطو المسلح تستنفر الأجهزة الأمنية


تعددت الصور التي خرجت إلى العلن لاستعمال أسلحة نارية دون ترخيص، أو مرخصة للصيد واستعمالها في تصفية الحسابات. وكانت جرائم التصفية التي ارتكبتها مافيا دولية في إطار تصفية الحسابات امتد مسرحها من طنجة إلى البيضاء، وكشفت عن خبايا تهريب السلاح، كما كشفت في جزء منها سرقة سلاح ناري وظيفي من منزل شرطي بمكناس واستعماله. وقبل ذلك شهدت وكالات بنكية وشركة للذهب استعمال السلاح الناري في تنفيذ عمليات السطو على الأموال والذهب، قبل أن تفلح المصالح الأمنية في تفكيك تلك العصابات وتكشف تحويل المافايات لوجهاتها من أوربا إلى المغرب، إما لتنفيذ عمليات إجرامية أو لملاحقة منتسبين إليها في إطار تصفية الحسابات.
ويظل تجار المخدرات، من مستعملي الأسلحة النارية، سواء بالنسبة إلى بارونات الشمال، الذين أوقف الأمن عددا كبيرا منهم وكشف جرائم القتل التي ارتكبوها، أو بالنسبة إلى مهربي المخدرات عبر الصحراء الشرقية، والذين ابانت الحوادث المختلفة التي وقف عليها جنود الحدود استعمالهم لبنادق وأسلحة نارية بينها كلاشنيكوف. في الملف التالي نرصد أوجها لاستعمال الأسلحة النارية والجرائم التي ارتكبت بوساطتها.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى