fbpx
حوادث

إيداع سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أمنيين السجن بطنجة

أمر قاضي التحقيق لدى ابتدائية طنجة،  عصر أول أمس (الخميس)، بإيداع سبعة أشخاص، من بينهم ثلاثة أمنيين وعنصر من القوات المساعدة، السجن المحلي «سات فيلاج»، ومتابعتهم في حالة اعتقال كل وفق المنسوب إليه، بعد أن أفضت التحقيقات معهم ، إلى الاشتباه في انتمائهم إلى شبكة لترويج المخدرات الصلبة بالمدينة.  وبهذا القرار، يكون قاضي التحقيق، أيد ملتمس النيابة العامة، التي سبق لها أن أشرفت على التحقيقات التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية مع المتهمين السبعة، وقررت متابعتهم بتهم تتعلق بـ «حيازة ونقل والاتجار في المخدرات الصلبة، وخرق الأحكام المتعلقة بحيازة المخدرات داخل دائرة الجمارك ومحاولة النصب والابتزاز وإهانة الضابطة القضائية بالتبليغ عن جريمة يعلم بعدم حدوثها «.
وعلمت «الصباح»، أن القرار اتخذ في حق المتهمين السبعة ، بناء على المحاضر المنجزة من قبل فرقة الشرطة القضائية، التي أوكل إليها البحث في هذه القضية، بعد تمديد فترة الحراسة النظرية وتعميق البحث مع المتهمين على خلفية علاقتهم بالمخدرات القوية، التي تم حجزها بكل من مدن طنجة وأصيلة والعرائش، ووصل وزنها حوالي 9 كيلوغرامات من مخدر الكوكايين.
وكانت عناصر من الشرطة القضائية بطنجة، اعتقلت المتهمين السبعة، بعد أن توصلت المصالح الأمنية بالمنطقة الثانية لبني مكادة بإخبارية عن وجود كمية من المخدرات القوية داخل متجر لبيع السيارات المستعملة بالمنطقة نفسها، يستغله صاحبه مركزا للتخزين والتوزيع، إذ مباشرة بعد ذلك، انتقلت فرقة أمنية إلى المكان، ليتبين لها أن الاخبارية جاءت من لدن شرطيين ذكرا أنهما علما من أحد الأشخاص بوجود مخدرات بالمحل المذكور، حيث قاموا بتفتيش المحل ليعثروا بداخله على كمية من المخدرات الصلبة يزيد وزنها عن 600 غرام من مادة الكوكايين.
وإثر التحقيقات التي باشرتها الفرقة المكلفة بالبحث في هذه القضية مع صاحب المحل، الذي أنكر علمه بالمخدرات المحجوزة، تبين أن العملية تتعلق بشبكة خطيرة لترويج المخدرات تمتد خيوطها إلى مدينتي أصيلة والعرائش، لتقوم بالتنقل إلى المدينتين لاستكمال التحقيق، حيث تم حجز 3 كيلوغرامات بمدينة اصيلة و5 كيلوغرامات بالعرائش، واعتقال أحد المزودين الرئيسيين، بالإضافة إلى عنصر أمني ثالث وآخر من القوات المساعدة، فيما ما زال  البحث جاريا عن عناصر أخرى ما زالت في حالة فرار.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى