الرياضة

أجراوي: خلافي مع عموتة كان بسيطا

اللاعب الملتحق بالدفاع الجديدي قال إن الأخير سيقول كلمته

قال حكيم أجراوي، اللاعب الملتحق حديثا بالدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم، إنه يتمنى منح الإضافة المرجوة إلى هذا الفريق.

وأكد أجراوي في حوار مع “الصباح الرياضي” أنه كان قريبا من الالتحاق بالفريق الدكالي قبل ثلاث سنوات، مفيدا أن عقده الحالي يستمر إلى نهاية الموسم الجاري. واعترف اللاعب بوجود خلاف بينه ومدرب الفتح الحسين عموتة دفعه إلى المطالبة بتغيير الأجواء. وفي ما يلي نص الحوار:

بداية حدثنا عن ظروف انتقالك إلى الدفاع الجديدي؟
التحقت بفريق الدفاع الجديدي على سبيل الإعارة لستة أشهر، أي إلى نهاية الموسم الجاري. كنت أتمنى انتقالا نهائيا، لكن إدارة الفتح رفضت ذلك. ولهذا وقعت للدفاع الجديدي ستة أشهر وفي حال التفاهم مع هذا الفريق سأنتقل إليه بشكل نهائي.

لماذا فضلت عرض الدفاع الجديدي على باقي العروض؟
كنت سألتحق بالدفاع الجديدي قبل ثلاث سنوات، أي قبل الانضمام إلى الوداد الرياضي، ولم يكتب لي ذلك بسبب سوء تفاهم حول الأمور المالية. الدفاع الجديدي يتوفر على لاعبين بإمكانهم مد الهاجمين بكرات كثيرة في المباريات، ويتوفر على صانع ألعاب من الطراز الرفيع وأي لاعب يتمنى اللعب إلى جانب رضا الرياحي.

ما هي الأسباب التي جعلتك تغادر الفتح؟
أمضيت ثلاث سنوات مع الفتح. لعبت بعض المباريات وتبقى الصلاحية للمدرب، بالنسبة إلي أعتبر نفسي دائما جاهزا ورهن الإشارة، وعندما يطلب مني اللعب لن أتردد. كان لدي خلاف بسيط مع المدرب الحسين عموتة. أكرر كلمة خلاف بسيط يحدث بين اللاعب والمدرب، لهذا ارتأيت تغيير الأجواء وهذا ما تحقق لي.

كيف وجدت الدفاع الجديدي؟
الدفاع الجديدي يتوفر على فريق من أفضل الفرق الوطنية، منذ التحاقي به وقفت على مستوى جيد لعدد كبير من لاعبيه، قل نظراؤهم في فرق أخرى. وهذا الفريق لديه من الإمكانات ما يخوله منافسة الفرق الكبرى مثل الوداد والرجاء والجيش.

كيف تتوقع مشاركة جيدة في كأس الكونفدرالية.
المجموعة جيدة كما قلت سابقا. أعتقد أن جميع اللاعبين والأطر التقنية واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم للذهاب بعيدا في هذه المنافسة، وأخذ العبرة من الفتح الذي فاز باللقب الإفريقي وبكأس العرش.

وماذا عن حظوظ الفريق في إياب البطولة الوطنية؟
حظوظ جل الفرق في الشطر الثاني للبطولة متساوية، فجميع الفرق تتهيأ بشكل جيد للإياب، وبصفتي لاعبا جديدا بهذا الفريق رفقة زميلي إدريس الصويت وعمر باحفيظ، أتمنى أن نكون عند حسن ظن الطاقم التقني والجمهور الدكالي، وأن نقدم الإضافة التي يتوخاها الفريق. للأسف فالبعض استقبلنا بالسب والشتم ونحن نتفهم وضعيته. نتمنى أن نكون عند حسن ظنهم، وأن يتحول الشتم والسب إلى مساندة وتشجيع وأملنا تقديم مردودية تفيد الدفاع الجديدي، وأقول للجمهور إن الفريق سيقول كلمته مستقبلا.

أجرى الحوار: حسن الرفيق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق