حوادث

تسليم جثة قتيل غرناطة إلى عائلته بالفنيدق

تضارب الروايات حول طريقة ودوافع تصفيته على يد مجهولين بإسبانيا

سلمت، الخميس الماضي، جثة مغربي قتل في ظروف غامضة بمدينة غرناطة الإسبانية قبل أسبوعين، إلى عائلته المقيمة في مدينة الفنيدق.

علمت “الصباح” أن جثة القتيل المسمى قيد حياته عبد العزيز الحداد نقلت إلى مدينة الفنيدق عبر الميناء المتوسطي بطنجة، وسلم إلى أفراد من عائلته لأجل استكمال مراسيم الجنازة والدفن.
وتفيد مصادر أن القتيل البالغ من العمر 42 سنة عثر على جثته على بالطريق السيار بمدينة غرناطة، وذلك بعد إعلان اختفائه من طرف أحد أصدقائه الذي كان رافقه إلى المدينة.
وأشرفت الشرطة الإسبانية التي عاينت جثة المغربي، على الأبحاث والتحريات في هذا الملف، والتي لم يكشف عن نتائجها إلى حد الآن، ما نتج عنه تضارب في الروايات حول الطريقة التي قتل بها الضحية. 
وفي الوقت الذي أفادت مصادر أمنية إسبانية أن الضحية قتل بست طلقات نارية، أشارت مصادر أخرى إلى أن الفقيد توفي متأثرا بجروح بعدما تلقى طعنات بواسطة سكين.
وفي سياق الأبحاث أوقفت المصالح الأمنية الإسبانية 12 شخصا بينهم أربعة مغاربة يتحدرون من مدينة تطوان، جرى وضعهم تحت الحراسة النظرية لأجل البحث معهم حول مدى صلتهم بجريمة القتل.
ويشار إلى أن المصالح الأمنية المغربية كانت توصلت بمذكرة من نظيرتها الإسبانية لأجل إجراء بحث حول القتيل، سعيا إلى تحديد ما إذا كانت له سوابق في مجال تجارة المخدرات، غير أن البحث الأمن خلص إلى أن الضحية ليس له أي سوابق قضائية.
ويذكر أن الجريمة الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها بل سبقتها عمليات أخرى في غرناطة وفي مختلف مدن الجنوب الإسباني سواء في إطار عملية تصفية الحسابات بين شبكات الاتجار في المخدرات أو بسبب الميز العنصري.

يوسف الجوهري (تطوان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق