الصباح الفني

انـطـلاق “مـوفـيـمـيـد” بـورزازات

افتتح ملتقى «موفيميد» حول السينما السياحية دورته الثانية، يوم أول أمس (الخميس) بورزازات، بحضور ما يقارب 300 من مهنيي قطاعات السياحة والسينما والثقافة من البلدان الشريكة في هذا المشروع والممثلة بواسطة الهيآت السياحية، ولجان الفيلم، وكذا شركات الإنتاج و مهنيي هذه القطاعات. وفي افتتاح هذا الملتقى، الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام، عبر وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، عن الأهمية التي يكتسيها تنظيم هذه التظاهرة الدولية التي تأتي تتويجا لعلاقات الشراكة المثمرة بين المغرب والاتحاد الأوربي، وذلك في سياق الأوراش الكبرى التي تعيش على إيقاعها المملكة.
وأبرز الناصري أن تنظيم هذا الملتقى في ورزازات يعد فرصة للعمل المشترك وإقامة علاقات شراكة مثمرة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وبناء جسور للتواصل بين قطاعي السينما والسياحة اللذين يعرفان دينامية متميزة في عدد من بلدان حوض المتوسط.
فيما شدد باقي المتدخلين على أهمية تنظيم هذا الملتقى بمدينة ورزازات، وذلك بالنظر لما تتوفر عليه المدينة ومنطقة الجنوب الشرقي بشكل عام من مؤهلات استثنائية ، سيما من حيث بنيات الاستقبال وتنوع المناظر الطبيعية وغنى الموروث التاريخي والثقافي وحفاوة أهلها.
و”مشروع موفيميد” عبارة عن شبكة أورو-متوسطية تضم فاعلين خواص وعموميين في قطاعي السياحة والإنتاج السمعي البصري بست دول مطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط، هي المغرب ومصر وتونس ولبنان، بالإضافة إلى فرنسا وإسبانيا
وتشكل “لقاءات موفيميد” فرصة للقاء بين الفاعلين والمستثمرين الخواص والعموميين لصياغة رؤى مشتركة حول آفاق النهوض بالصناعة السينمائية، والمهن السمعية البصرية في علاقتها بالنشاط السياحي على مستوى الحوض المتوسطي.
كما تحظى “لقاءات موفيميد” بدعم من غرف التجارة والصناعة بكل من مدينة مالقة الاسبانية، وتونس العاصمة ولبنان، إضافة إلى دعم شركاء آخرين من مصر والمغرب ومن فرنسا في مقدمتهم عمالة إقليم ورزازات، والمركز الجهوي للاستثمار لجهة سوس – ماسة درعة، ولجنة الفيلم بورزازات، و”أتو فرانس”، ولجنة السينما بمدينة مارسيليا الفرنسية، و”فيلم فرانس” وغيرها من الهيآت الأخرى.
ويرى الشركاء في “لقاءات موفيميد” أن الإنتاج السمعي البصري يخلق عائدات اقتصادية هامة، سيما في المجالين السياحي والإعلامي بمختلف تفرعاته، وبالتالي فهو يشكل رافعة حقيقة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما يعتبر المشاركون في هذه اللقاءات أن دول حوض البحر الأبيض المتوسط تتوفر على موارد طبيعية وبشرية وتقنية كبيرة، إلا أن الشركاء ليست لديهم رؤية موحدة حول كيفية استثمارها على الوجه الأمثل.
ومن ثم فإن «مشروع موفيميد” الذي تتولى قيادته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لمدينة مارسيليا الفرنسية، يروم بلورة تصور متكامل حول الوضعية الحالية لهذه الموارد، وتمكين المنتجين ولجان الفيلم في الدول المتوسطية من عقد لقاءات تتيح إمكانية الوصول إلى تكوين أفضل للتصورات الكفيلة بتحقيق المصالح المشتركة للدول الشريكة، وذلك من خلال عقد لقاءات مع الفاعلين في المجال السياحي.

(و م ع)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق