الرياضة

أنـديـة الـقـوى مـسـتـاءة مـن تـصـنـيـف الـجـامـعـة

لجنة التنظيم وضعت معايير غير منصوص عليها في دوريات الجامعة منحت الأفضلية لبعض الأندية

أضافت لجنة التنظيم بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى مجموعة من المعايير غير المدرجة في الدوريات المتعلقة بتصنيف الأندية للموسم الرياضي الماضي، خصوصا الدوريتين 57 و65 الصادرتين في 4 و25 دجنبر 2009 على التوالي، الشيء الذي أثار استغراب بعض الأندية المتضررة من الإضافات المذكورة، بعد اطلاعها على التصنيف النهائي الذي أعلنته الجامعة، أول أمس (الأربعاء)، علما أن أندية قليلة جدا استفادت منها من بين 50 ناديا مصنفا بالقسمين الأول والثاني.
وعلم ”الصباح الرياضي” من مصدر مطلع أن لجنة التنظيم بالجامعة قررت إضافة تتويجات العدو الريفي غير المحتسبة في

التصنيف، لأنها تقل عن خمسة التي تمنح نقطة واحدة إلى تتويجات ألعاب القوى التي تمنح عشرة منها نقطة واحدة، وهو ما استفادت منه تحديدا أندية الفتح الرياضي (الرتبة الثانية) والنادي المكناسي (الربتة الرابعة) والرجاء الرياضي (الرتبة الخامسة) بالنسبة إلى القسم الأول نادي دفاع آسفي (الرتبة 24) ونادي أسود الناظور (الرتبة 34) بالنسبة إلى القسم الثاني، مشيرا إلى أنه لا توجد أي دورية تشير إلى إضافة التتويجات غير المحتسبة في تصنيف العدو الريفي في ألعاب القوى.
وأضاف المصدر ذاته أن من جملة المعايير التي لا تستند إلى وثيقة إدارية من طرف الجامعة تصنيف أندية القسم الثاني إذا كانت تتوفر على ثلاثة تتويجات على الأقل، الشيء الذي أقصى الأندية التي تتوفر على نقطتين، غير أنها لم تتمكن من الحصول على ثلاثة تتويجات، وهو ما سيحرمها من الحصول على دعم بإمكانها أن تغطي به جزءا من المصاريف التي أنفقتها خلال الموسم الماضي ومع انطلاق التحضير للموسم الجاري.
واستغرب المصدر نفسه عدم إدراج تتويجات اليوم العالمي للناشئين المنظم في 16 ماي الماضي، والذي يدخل ضمن البرنامج المنصوص عليه في الدورية 65 في ما يتعلق باحتساب نقط المشاركات، الشيء الذي حرم بعض الأندية من تتويجات كانت بإمكانها أن تمنحها نقطا إضافية، أو على الأقل احتسابها ضمن أندية القسم الثاني، علما أن عدد التتويجات التي بلغتها التظاهرة 80.
ومن جانبه أوضح مصدر مسؤول من الجامعة رفض الكشف عن اسمه، في تصريح لـ ”الصباح الرياضي”، أن الجامعة قامت بخطوات جريئة وسريعة من أجل إخراج هذا التصنيف إلى الوجود، ورغم الإكراهات التي عرفها استطاعت في ظرف وجيز تعديل العديد من المعايير ليصبح التصنيف ذا فعالية، ووقف الاختلالات التي تعتري التصنيف الحالي، مؤكدا أن المعايير التي تمت إضافتها لم تدرج ضمن دورية نظرا لإكراهات التنظيم.
ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض