الرياضة

السملالي: كل الفرق مرت بمرحلة فراغ

المدير التقني لشباب المسيرة قال إنه كان سيغادر  الفريق منذ سنوات لولا الرئيس وبعض الأعضاء

قال مامي السملالي، المدير التقني لشباب المسيرة لكرة القدم، إنه لولا ثقة الرئيس حسن الدرهم لغادر الفريق منذ سنوات، مضيفا أنه لا يمارس مجموعة من صلاحيات المدير التقني. وأبدى السملالي، في حوار مع «الصباح الرياضي»، عدة ملاحظات

بخصوص مرحلة الذهاب من بطولة الموسم الجاري، منها أن فرقا كانت مهددة بالنزول الموسم الماضي توجد في مراكز متقدمة، وعدم استقرار النتائج وإشراف مدربين مغاربة على كل الفرق، ومرور كل الفرق من مرحلة فراغ. وتحدث مامي السملالي، الذي يرأس مندوبية الودادية الوطنية للمدربين المغاربة بالأقاليم الجنوبية، عن تفاصيل أخرى في حوار «الصباح الرياضي» معه، وفي ما يلي نصه:

بداية، ما هي أهم الخلاصات التي خرجت بها من مرحلة الذهاب للبطولة الوطنية؟
عندما تنظر إلى سبورة الترتيب، تجد أن فرقا كانت مهددة بالنزول إلى القسم الثاني في الموسم الماضي، وتوجد اللآن في المقدمة، وهناك ملاحظة أخرى هي أن رصيد الفريق المتصدر، ضعيف، وهناك عدم الاستقرار في النتائج، فجل الفرق مرت من مرحلة فراغ. وهناك أيضا ملاحظة مهمة هي أن كل الفرق يشرف عليها مدربون مغاربة.

ما رأيك في وجود مدربين مغاربة على رأس كل الفرق؟
هي ظاهرة صحية بالنسبة إلى الإطار المغربي لكي يثبت كفاءته، لكن هذا لا يعني أن الإطار الأجنبي غير مرغوب فيه. صحيح أن بعض المدربين الأجانب فشلوا، لكن المسؤولية لا يتحملونها كاملة، بل يتدخل فيها محيط الفريق، وعدم حصولهم على الفرصة والوقت الكافيين ليتعرف المدرب على محيط الفريق وعقلية اللاعب. المدرب الأجنبي يحتاج وقتا أطول مقارنة مع المدرب المغربي.

فريقكم لعب الموسم الماضي من أجل تفادي النزول حتى الدورة الأخيرة، ويوجد اللآن في المركز الخامس، فماذا تغير؟
هناك استقرار، واللاعبون يتسلمون مستحقاتهم في الوقت المحدد، وهذا راجع إلى الرئيس حسن الدرهم الذي دق جميع الأبواب من أجل حصول الفريق على الموارد المالية. كما أنه عندما يلعب الفريق خارج الميدان يدخل مرحلة التركيز منذ بداية الأسبوع في مدرسة القوات المساعدة بابن سليمان، التي توفر شروطا مناسبة للفريق ويحرص على ذلك الكولونيل محمد الرميلي، مدير المدرسة.

لماذا غير شباب المسيرة مدربه؟
أنا أجهل أسباب تغيير المدرب. لكن ليس شباب المسيرة وحده من يغير المدرب. والتغيير بشكل عام لا يكون دائما في صالح الفريق.

باعتبارك مندوبا لودادية المدربين المغاربة بالأقاليم الجنوبية، ما هو الدور الذي تقوم به هذه المندوبية؟
بمجهود شخصي، نظمنا دورتين تكوينيتين لفائدة المدربين، شارك فيها مدربون من مختلف المناطق. الأولى حضرها حسن مومن والثانية ناصر لارغيت، واستفاد منهما مدربون ولاعبون سابقون يشرفون حاليا على الفئات الصغرى لشباب المسيرة وعلى فرق الهواة. نحن نمثل الودادية ونتماشى مع سياستها.

ما هي مهامك بالضبط في شباب المسيرة؟
مدير تقني، لكن لا أمارس مجموعة من صلاحيات المدير التقني. لكن لدي الثقة الكاملة والمتبادلة مع الرئيس، لولا الرئيس وبعض الأعضاء الذي يتمسكون بي وحب الجهة والوطن والجمهور لغادرت الفريق منذ سنوات.

أجرى الجوار: عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق