اتهمت الفنانة الأمريكية «جينفر جراوت»، زوجها المغربي، الذي ربطتها به علاقة زواج تفوق خمس سنوات، بتدمير حياتها والنصب عليها، ما قادها إلى محاولة انتحار وإيذاء نفسها، نقلت إثرها إلى المستعجلات، مبرزة أنه سلبها آلاف الدولارات، وجردها من منزلها، وجعلها تعيش حياة التشرد. وكشفت جراوت على صفحتها الرسمية، بموقع «فيسبوك»، أنها نجت من محاولة انتحار بسبب ما تعرضت له من زوجها المسلم، بمساعدة بعض الشيوخ، رافضة ذكر أسمائهم، الذين كرسوا حياتهم لتدميرها، وتخريب مسارها الفني بحجة أن الغناء حرام. واتهمت المطربة ذاتها، زوجها بسرقة أموالها وبيتها وتحويل حياتها إلى جحيم، خاصة أنها تركت الغناء، وبدأت تجود القرآن وتردد بعض الأغاني العربية، ما تسبب في تخليها عن مسارها الفني الحافل، خاصة أن عدد متابعيها يتجاوز مليونين و400 ألف شخص، على «فيسبوك» فقط. وفي سياق متصل، خرج زوج المطربة ذاتها، في يوليوز الماضي، بمقطع فيديو، يدعي فيه أن زوجته هجرته، وأخذت ابنتهما إلى أمريكا، وطلب من متابعيه المساعدة، لأنه لا يستطيع دفع تكاليف المحامي، ودعوى النفقة، التي رفعتها عليه، غير أن هذا المقطع حذف في ما بعد، ما يطرح السؤال حول جديته وصحة ما جاء فيه. وروت الفنانة الأمريكية، في حوار مع جريدة مصرية، قبل مدة، قصة حبها وزواجها، إذ قالت «انفصلت عن زوجي وقطعت الصلة به، ولا أرغب في الحديث عنه، أما عما إذا كان زوجي السابق سببا في دخولي الإسلام، فإن الله يهدي من يشاء ويرشد من يريد أن يهديه لطريقه». وتابعت قولها «الأشخاص حولنا من الممكن أن يساعدونا فى عبور طريقنا لتعلم المزيد من الدين، وإذا كان هناك من ساعدنى فهي أختي في الإيمان، وليس زوجي». وكشفت جينيفر جراوت، في الحوار ذاته، أنها تعيش مع ابنتها في أمريكا، وتعلمها الموسيقى، مضيفة «لكنها لها حياتها الخاصة بها، وتقرر ما تريد بشأن مستقبلها، مطربة أم دكتورة أو حتى راقصة، وسأساعدها في تنفيذ قرارها». عصام الناصيري