fbpx
الأولى

تفكيك شبكة بالفنيدق لتهجير الجزائريين

إيقاف مغربية وابنها وسبعة جزائريين وحجز أموال وجوازات سفر مغربية مسروقة

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان على الوكيل العام باستئنافية المدينة، أول أمس (السبت)، شبكة منظمة ومتخصصة في تهجير جزائريين نحو سبتة المحتلة، تتزعمها مغربية وابنها وجزائري.
وأوردت مصادر «الصباح» أن تفكيك الشبكة جاء بعد أن أوقفت المصالح الأمنية بالمعبر الحدودي باب سبتة جزائريا، صباح الأربعاء الماضي، كان يتأهب للعبور نحو الضفة الأخرى بواسطة جواز سفر مغربي مسروق.
وأضافت المصادر نفسها أن التحقيق الأمني الأولي، الذي باشرته مصلحة الشرطة القضائية بالفنيدق مع الجزائري الموقوف لإنجاز المسطرة المعمول بها في مثل هذه الحالات، أظهر وجود منزل يقع بمنطقة هامشية بين حيي الشبار وسيدي بوغابة بالفنيدق تمتلكه امرأة وابنها يؤوي عددا من المهاجرين غير الشرعيين من جنسية جزائرية ما زالوا في طور الاستعداد لمغادرة التراب الوطني عبر المعبر الحدودي باب سبتة، بعدما سلموا مبالغ مالية بالأورو لمنظمي التهجير.
كما كشف التحقيق مع المتهم أن المعنيين بالأمر يعملون على استقطاب عدد كبير من الجزائريين الراغبين في الهجرة السرية ويمنحونهم جوازات سفر مغربية مسروقة لتمكينهم من العبور عبر المركز الحدودي باب سبتة بسهولة، مقابل مبلغ مالي قدره 1500 أورو للمرشح  الواحد.

كما أظهر التحقيق الأمني الذي باشرته الفرقة الأمنية التابعة لمصلحة الشرطة القضائية بالفنيدق مع المشتبه فيه أن أفراد الشبكة يقومون بترتيب إقامة المرشحين للهجرة السرية في المنزل المذكور لأزيد من يومين إلى أن يتم إدخالهم إلى سبتة المحتلة، مؤكدا للمحققين أنه سبق لهم أن تمكنوا من تهجير عدد كبير من الجزائريين بهذه الجوازات المسروقة.
وبناء على المعطيات التي صرح بها الموقوف، انتقلت عناصر الشرطة القضائية بالفنيدق إلى المنزل المذكور، ليلة الأربعاء الماضي، وفرضت المراقبة على محيط المنزل، إلى أن داهمته  في ساعة متأخرة من الليل، إذ أسفرت عملية المداهمة عن إيقاف 8 أشخاص آخرين وهم الأم وابنها، المتحدران من الفنيدق، وستة جزائريين كانوا يرغبون في الهجرة السرية عن طريق الشبكة التي كانت تنشط بين مغنية والفنيدق في ميدان الهجرة السرية.
كما حجزت عناصر الشرطة، عند تفتيش المنزل، مبالغ مالية مهمة بالأورو والدرهم والدينار الجزائري إضافة إلى عدد من جوازات سفر مغربية تبين للمحققين أنها مسروقة.
واستنادا إلى المصادر نفسها تم اقتياد المعنيين بالأمر التسعة (المغربية وابنها وسبعة جزائريين) إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان قصد تعميق البحث معهم قبل إحالتهم على العدالة، في حين لا يزال البحث جاريا للكشف عن متورطين محتملين آخرين.

 يوسف الجوهري (تطوان)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى