المغرب أمام امتحان الالتزامات الدولية في مجال الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية يحتفل المغرب، اليوم (الثلاثاء)، بالذكرى الخامسة والستين لصدور الإعلان الأممي لحقوق الإنسان، وثيقة تاريخية أسست، لاحقا، لعدد من الوثائق والعهود والالتزامات الدولية التي جعلت من حقوق الإنسان إرثا مشتركا للبشرية وطريقا لبناء عالم يسوده الإخاء والسلم، والعدل والكرامة والمساواة. كما يحتفل المغرب بانتهاء سنة توصف بالحافلة على مستوى حقوق الإنسان وطنيا، بدأت بمعركة التصدي لتوصية مغرضة حول الصحراء المغربية بمجلس الأمن، وتواصلت بالاعتراف الرسمي بحقوق المهاجرين، ولم تنته بعدد من التقارير والمبادرات في مجالات حقوقية مختلفة، ضمنت للمغرب عددا من المقاعد في هيآت دولية لها ارتباط بمجالات حقوق الإنسان.