خاص
جائزة الرياضي تتويج لنضالات الحركة الحقوقية
يعد نيل خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للسنة الجارية، تتويجا للحركة الحقوقية المغربية، يشكل عام. هذه الحقوقية الذي ارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق الإنسان، استطاعت نيل الجائزة ضمن ست شخصيات مناضلة من أجل حقوق الإنسان عبر العالم، نتيجة المواقف التي تبنتها جمعيتها الحقوقية التي تعتبر من المنظمات التي أخذت على عاتقها الدفاع عن حقوق الإنسان، والتي ساهمت في بناء الصرح الحقوقي المغربي.






