"السوبر ستار" اللبناني تقاضى 70 ألف دولار ويشارك في الدورة المقبلة من "موازين" أحيا النجم اللبناني راغب علامة، ليلة السبت الماضي، حفلا ساهرا بالمنتجع السياحي "مازاغان" بأزمور، يعتبر ثاني حفلاته في إطار "ليالي مازاغان" التي يحرص المنتجع السياحي على إحيائها بشكل منتظم. "الصباح" حضرت الحفل وتنقل للقراء أجواءه وكواليسه: عاش المنتجع السياحي "مازاغان"، ليلة السبت الماضي، ليلة استثنائية بامتياز، كان نجمها "السوبر ستار" اللبناني راغب علامة، الذي أحيا حفلا فنيا هناك، حج إليه عدد كبير من جمهوره ومحبيه، خاصة من الجنس اللطيف. ويعتبر الحفل الذي أحياه علامة الثاني له في المنتجع السياحي، بعد حفله "التاريخي" الأول في إطار "ليالي مازاغان"، والذي سجل من خلاله عودته بعد غياب أكثر من 18 سنة عن الجمهور المغربي، بسبب تصريحات نسبت إليه، سب فيها معجباته المغربيات وطعن في شرفهن، بعد إحياءه حفلا سابقا بالدار البيضاء، وهي التصريحات التي ظل يؤكد أنها مجرد "إشاعة" روج لها "أعداء النجاح"، مثلما أشار في ندوة صحافية سابقة نظمت بمناسبة حفله الأول في "مازاغان"، إذ قال أمام وسائل الإعلام "الصحافة المغربية تعرف جيدا أن الأمر مجرد شائعة مغرضة. والصحافيون المغاربة أذكى من أن يصدقوها. ليست هذه المرة الأولى التي تشاع عني مثل هذه الأمور، بل إن التضرر من النجاح الذي حققته وصل حد إطلاق النار علي. إنهم مرضى النفوس الذين يطلقون علي مثل هذه الشائعات، لأنهم يغارون من نجاحي في المغرب وتونس وسوريا ومصر، خاصة المغرب حيث حققت أكبر نجاحاتي. في الماضي، اخترت سياسة الابتعاد. اليوم، أفضل المواجهة". علامة... أخيرا في "موازين" استهل راغب علامة حفله في "مازاغان" على إيقاع إحدى أغنياته الهادئة، قبل أن يشكر جمهوره الحاضر والمغرب، "بلد المهرجانات"، وإدارة المنتجع التي "وفرت له فرصة اللقاء" بجمهوره المغربي للمرة الثانية، وهو اللقاء الذي سيتجدد قريبا من خلال الدورة المقبلة من مهرجان "موازين"، والتي قالت مصادر مقربة إن "العلامة الفارقة في الغناء" (اللقب الذي أطلقته عليه الصحافة اللبنانية) سيكون أحد نجومها، مؤكدة أنه بصدد المراحل الأخيرة لتوقيع العقد والاتفاق على الأجر، ليتحقق بذلك "حلم" راغب في المشاركة بهذا المهرجان العالمي الذي شارك فيه كل نجوم لبنان والعرب تقريبا، باستثنائه هو. 63 مليون سنتيم في أقل من ساعتين غنى راغب علامة أجمل وأشهر أغانيه في حفل "مازاغان". وكان تجاوب الجمهور معه كبيرا، خاصة حين أدى أغاني من "ريبيرتواره" القديم مثل "يا ريت" و"مغرم يا ليل" و"آسف حبيبتي" ليصل التجاوب أوجه مع تحفته الفنية "القلب عشقها" التي تمايل الساهرون من الجنسين طربا على أنغامها، ورددوها معه كاملة من أولها إلى الآخر، وهي الأغنية التي حققت نجاحا عربيا كبيرا وتجاوز توزيع الألبوم الذي حمل اسمها حاجز المليون نسخة في مصر وحدها. بدا "السوبر ستار" تلك الليلة سعيدا بجمهوره. وكعادته، أبدى تسامحا كبيرا إزاء معجبيه من الجنسين، وسمح لهم بصعود الخشبة وتقبيله وعناقه والتقاط الصور معه، كما بادر إلى التفاتة طيبة منه، حين طالب بصعود يسرا سعوف، المشاركة المغربية في الموسم الثاني من برنامج "أراب أيدول"، (افتتحت الجزء الأول من السهرة) إلى الخشبة لمشاركته الغناء، وسط زغاريد الجمهور و"الصلاة والسلام على رسول الله".وعلمت "الصباح" أن راغب علامة تقاضى خلال حفله في "مازاغان" 70 ألف دولار، (حوالي 36 مليون سنتيم)، وذلك لمدة لم تتجاوز ساعتين من الزمن. علامة يفضل "إير فرانس" رغم تجاوزه الخمسين، ورغم علامات التعب والإرهاق التي كانت بادية عليه، كان "السوبر ستار" نشيطا على منصة الحفل. يتنقل من جانب إلى آخر، يحادث الجمهور، يرقص على إيقاعات أغانيه وعزف الفرقة الموسيقية، و"يتنطط" مثلما كان يفعل أيام "العز" والشباب، وكأن الزمن هو الزمن، ولم تمر عليه كل تلك السنوات منذ أول مرة شاهده فيها الجمهور على خشبة مسرح وذهل أمام كل تلك الديناميكية والحيوية التي يبعثها، في وقت كان (الجمهور) متعودا على الأداء الرصين والوقفة الجامدة للمغنين على المسرح.وعلمت "الصباح" أن النجم اللبناني وصل المغرب قادما من بيروت التي أحيا بها عرسا، ثم باريس، بعد أن حجز تذكرة سفر على "إير فرانس"، لرفضه السفر على الخطوط الجوية المغربية (رام) رغم وجود خط مباشر، وذلك لعدم رضاه على مستوى الخدمات التي يقدمها الناقل الجوي الوطني. وهو الأمر نفسه الذي تكرر مع نجوم لبنانيين آخرين مثل إليسا ونجوى كرم، للأسباب نفسها، تقول مصادر "الصباح". راغب يستقبل "الحاجّات" في "اللوج" أنهى راغب علامة حفله ب"مازاغان"، الذي يعتبر الأخير ضمن جولة فنية قادته إلى عدد من الولايات الأمريكية، بعد حوالي ساعتين من الغناء ظل معها الجمهور متعطشا لسماع المزيد من "سفير الإحساس الجميل"، لينتقل بعدها إلى "اللوج" الخاصة به (مقصورته) حيث استقبل بعض معجباته القادمات من الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى بعض السيدات المغربيات اللواتي ظل يناديهن بأسمائهن "الحاجة فلانة" و"الحاجة علانة" ويسأل عن أحوالهن وأحوال العائلة، بحكم علاقة الصداقة التي تربطه بهن منذ سنوات طويلة، يقول مصدر "الصباح". إنجاز: نورا الفواري