يعتقد المسلمون أن الملائكة أول من بناها وبحوث أكدت أنها مركز الكرة الأرضية يعتبر المسلمون الكعبة، أو بيت الله الحرام، أقدس مكان على وجه الكرة الأرضية، ويعتقدون أن الملائكة رفقة آدم عليه السلام هم أول من بناها قبل أن يأمر الله النبي إبراهيم وابنه النبي إسماعيل عليهما السلام برفع قواعدها.«الصباح» ترجع بالقراء إلى بعض من تاريخ هذا المكان المقدس، في وقت يحج إليه ملايين المسلمين من مختلف بقاع العالم لأداء فريضة الحج. يعتقد المسلمون أن أول من بنى الكعبة هم الملائكة رفقة أب البشرية آدم (حديث ضعيف)، وذلك قبل أن يأذن الله لنبيه إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام برفع قواعد البيت وبناء الكعبة بعد استقرارهما بمكة.ويبلغ ارتفاع الكعبة، التي يعتبرها المسلمون أقدس مكان على الأرض، 15 مترا، وسميت أيضا بالبيت الحرام لأن الله حرم القتال بها. ويقال، حسب بعض البحوث، إنها مركز الكرة الأرضية، كما أنها أول بيت وضع للناس من أجل عبادة الله. واسم الكعبة مشتق من مادة التكعب في اللغة العربية، وهو التربيع. تهديم الكعبة وإعادة بنائها 12 مرة عبر التاريخ قبل أن تصبح الكعبة على ما هي عليه الآن، ويحج إليها المسلمون من كافة بقاع الأرض، طرأ على بنيانها الكثير من التغييرات، وهدمت وأعيد بناؤها مرات عديدة عبر التاريخ، إما بسبب تعرضها للتصدع أو بسبب سقوط العديد من جدرانها بسبب السيول العظيمة والأمطار الغزيرة التي اجتاحت مكة ذات زمن بعيد.وتقول بعض الروايات التاريخية إن الكعبة بنيت 12 مرة عبر التاريخ. وقد كانت على عهد النبي إسماعيل بدون قفل ولا سقف وكان لها باب ملتصق بالأرض، قبل أن يأتي تبع، الذي كان ملكا على اليمن (ورد ذكره وقومه في القرآن الكريم)، ووضع لها سقفا، ثم جاء من بعده عبد المطلب، جد الرسول محمد، وصنع لها بابا من حديد وحلاه بالذهب، ليكون أول من حلى الكعبة بالذهب. وكانت قريش اتفقت سنة 18 قبل الهجرة على وضع تعديلات في بناء الكعبة، وقررت أن تكون تلك التعديلات من أموال حلال، فرفعت الباب على مستوى المطاف وأغلقت بابها الخلفي، لكن نقص المال لديهم جعلهم يكتفون ببعض تلك التعديلات وليس كلها. وقد نقل حديث عن عائشة أم المؤمنين يقول فيه النبي إن قريش نقصوا من بناء الكعبة لأن أموالهم قصرت بهم، وإنه لولا حداثة قريش بالإسلام لأعاد بناءها وجعل لها بابين ليدخل الناس من أحدهما ويخرجوا من الآخر. وهو ما حرص عبد الله بن الزبير، خليفة المسلمين بعد يزيد بن معاوية، على تنفيذه بالحرف، حين هدم الكعبة تماما وسواها بالأرض ثم أعاد بناءها بعد تعرضها لحريق قيل إن امرأة تسببت فيه بعد أن كانت ترغب فقط في تبخيرها. وبعد مقتل عبد الله بن الزبير واستيلاء الأمويين على مكة، أمر عبد الملك بن مروان، قائد جيوشه الحجاج بن يوسف الثقفي، بإعادة بناء الكعبة مرة أخرى على ما كانت عليه في عهد قريش لعدم علمه بحديث عائشة، وذلك بعد أن تصدعت جدرانها بسبب رميها بالمنجنيق أثناء حصار مكة (كانت الدولة الإسلامية آنذاك مقسمة بين خلافتين، خلافة الدولة الأموية التي كانت تحكم مصر والشام، وخلافة عبد الله بن الزبير الذي كان يدير الخلافة من مكة ويدخل في حكمه العراق والحجاز)، حسب روايات تاريخية. أما البناء الحالي للكعبة، فقد تم في عهد السلطان العثماني مراد الرابع سنة 1630، وذلك بعد الأمطار والسيول الجارفة التي أغرقت مكة ودخلت المسجد الحرام وبلغت منتصف الكعبة من الداخل وحملت معها كل ما في المسجد من خزائن الكتب والبسط وأسقطت بعض جدرانها... سدانة الكعبة بيد أبناء إسماعيل حسب الروايات التاريخية، كانت سدانة الكعبة بيد أبناء النبي إسماعيل، لكنها اغتصبت منهم مرات عديدة قبل أن يستردها أحد أبنائه، وهو قصي بن كلاب، ليختص أحفاده من بعده، ومن بينهم نسل آل الشيبي، سدنة الكعبة الحاليين، منذ قرون، وحتى قبل أن يظهر دين الإسلام، بسدانة الكعبة. وظل هذا الامتياز حكرا عليهم، مذ أعاد إليهم الرسول محمد مفاتيحها وخاطبهم قائلا «خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم».ويتولى سدنة الكعبة فتحها وإغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها وإصلاح الكسوة واستقبال زوارها. كما يوضع مفتاحها لدى أكبر السدنة سنا. (كان قفل الكعبة أثار أخيرا جدلا في السعودية بسبب تغييره من قبل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، من دون علم السدنة). الرسول محمد أول من غسل الكعبة تفتح الكعبة مرتين في السنة لغسلها، رغم أنها كانت تفتح في الماضي مرتين أو ثلاث مرات في الشهر، لكن كثرة الطلبات وتزايد أعداد الراغبين في دخولها جعل القائمين على أمورها يحدون من هذه العملية. ويسمح حين فتحها بالدخول لبعض كبار ضيوف الدولة وبعض العلماء والمشايخ، إضافة إلى القائمين بغسلها. وكان أول من غسل داخل الكعبة النبي محمد يوم فتح مكة المكرمة، وذلك بعد أن هدم الأصنام وأزال عنها معالم الشرك ورموزه. وهي تحتوي على موجودات يعود تاريخها إلى أكثر من 1200 عام. ويوجد بداخل الكعبة ريح طيب من خليط المسك والعود والعنبر الذي يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها ويستمر مفعوله طيلة العام. وتغسل الكعبة من الداخل مرة واحدة كل عام بالماء والصابون أولا قبل مسح جدرانها الداخلية وأرضيتها بالطيب بكل أنواعه وتبخر بأجمل البخور. وتبلغ التكلفة الإجمالية لكسوة الكعبة 20 مليون ريال سعودي وتصنع من الحرير الطبيعي الخالص الذي يصبغ باللون الأسود. الحجر الأسود نزل من الجنةيوجد الحجر الأسود في الجنوب الشرقي من الكعبة، وهو حجر ثقيل بيضاوي الشكل أسود اللون مائل إلى الحمرة، قطره 30 سنتيمترا ويحيط به إطار من الفضة.وقد ورد في الحديث أن محمدا عليه الصلاة والسلام قال إن الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولولا أن طمس نورهما لأضاء ما بين المشرق والمغرب، كما ورد في الحديث أيضا أن الحجر الأسود نزل من الجنة أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم، في حين يقول المؤرخون إنه حجر ناصع البياض، لكن الحرائق التي أصابت الكعبة أحالته إلى لونه الأسود الحالي.ويقول المؤرخون إن جبريل الأمين قدمه إلى أبى الأنبياء إبراهيم عليه السلام كي يضعه في موضعه من الكعبة، ليكون علامة بدء الطواف بالكعبة. سرق القرامطة الحجر الأسود سنة 317 للهجرة وظل عندهم اثنين وعشرين عاما، كما هو معروف في التاريخ الإسلامي.ويذكر ابن كثير في كتابه «البداية والنهاية» أن القرامطة بعد أن استولوا على الحجر الأسود قالوا «لم ترمينا طير أبابيل ولا حجارة السجيل». وقد نقل القرامطة الحجر الأسود على عدد من الجمال لأن الحجر كان من ثقل وزنه وخشونة ملمسه الشديدة يجرح أسنمة الجمال، فكانوا يغيرون الجمل بالآخر حتى مات لهم عشرون جملا وعندما أخذوه بلدهم حل عليهم الجفاف والقحط حتى طلب من المسلمين أن يستعيدوه، وعند إعادته تطلب الأمر جملا واحدا لا غير. ويقول بعض المستشرقين إن الحجر الأسود ما هو إلا حجر بازلت أسود موجود في الطريق ما بين المدينة ومكة، وجرفه السيل وقطعه إلى خارج مكة، وعثر عليه إبراهيم عليه السلام، ووضعه بداية للطواف. إعداد: نورا الفواري يعتقد المسلمون أن أول من بنى الكعبة هم الملائكة رفقة أب البشرية آدم (حديث ضعيف)، وذلك قبل أن يأذن الله لنبيه إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام برفع قواعد البيت وبناء الكعبة بعد استقرارهما بمكة.ويبلغ ارتفاع الكعبة، التي يعتبرها المسلمون أقدس مكان على الأرض، 15 مترا، وسميت أيضا بالبيت الحرام لأن الله حرم القتال بها. ويقال، حسب بعض البحوث، إنها مركز الكرة الأرضية، كما أنها أول بيت وضع للناس من أجل عبادة الله. واسم الكعبة مشتق من مادة التكعب في اللغة العربية، وهو التربيع. تهديم الكعبة وإعادة بنائها 12 مرة عبر التاريخقبل أن تصبح الكعبة على ما هي عليه الآن، ويحج إليها المسلمون من كافة بقاع الأرض، طرأ على بنيانها الكثير من التغييرات، وهدمت وأعيد بناؤها مرات عديدة عبر التاريخ، إما بسبب تعرضها للتصدع أو بسبب سقوط العديد من جدرانها بسبب السيول العظيمة والأمطار الغزيرة التي اجتاحت مكة ذات زمن بعيد.وتقول بعض الروايات التاريخية إن الكعبة بنيت 12 مرة عبر التاريخ. وقد كانت على عهد النبي إسماعيل بدون قفل ولا سقف وكان لها باب ملتصق بالأرض، قبل أن يأتي تبع، الذي كان ملكا على اليمن (ورد ذكره وقومه في القرآن الكريم)، ووضع لها سقفا، ثم جاء من بعده عبد المطلب، جد الرسول محمد، وصنع لها بابا من حديد وحلاه بالذهب، ليكون أول من حلى الكعبة بالذهب. وكانت قريش اتفقت سنة 18 قبل الهجرة على وضع تعديلات في بناء الكعبة، وقررت أن تكون تلك التعديلات من أموال حلال، فرفعت الباب على مستوى المطاف وأغلقت بابها الخلفي، لكن نقص المال لديهم جعلهم يكتفون ببعض تلك التعديلات وليس كلها. وقد نقل حديث عن عائشة أم المؤمنين يقول فيه النبي إن قريش نقصوا من بناء الكعبة لأن أموالهم قصرت بهم، وإنه لولا حداثة قريش بالإسلام لأعاد بناءها وجعل لها بابين ليدخل الناس من أحدهما ويخرجوا من الآخر. وهو ما حرص عبد الله بن الزبير، خليفة المسلمين بعد يزيد بن معاوية، على تنفيذه بالحرف، حين هدم الكعبة تماما وسواها بالأرض ثم أعاد بناءها بعد تعرضها لحريق قيل إن امرأة تسببت فيه بعد أن كانت ترغب فقط في تبخيرها. وبعد مقتل عبد الله بن الزبير واستيلاء الأمويين على مكة، أمر عبد الملك بن مروان، قائد جيوشه الحجاج بن يوسف الثقفي، بإعادة بناء الكعبة مرة أخرى على ما كانت عليه في عهد قريش لعدم علمه بحديث عائشة، وذلك بعد أن تصدعت جدرانها بسبب رميها بالمنجنيق أثناء حصار مكة (كانت الدولة الإسلامية آنذاك مقسمة بين خلافتين، خلافة الدولة الأموية التي كانت تحكم مصر والشام، وخلافة عبد الله بن الزبير الذي كان يدير الخلافة من مكة ويدخل في حكمه العراق والحجاز)، حسب روايات تاريخية. أما البناء الحالي للكعبة، فقد تم في عهد السلطان العثماني مراد الرابع سنة 1630، وذلك بعد الأمطار والسيول الجارفة التي أغرقت مكة ودخلت المسجد الحرام وبلغت منتصف الكعبة من الداخل وحملت معها كل ما في المسجد من خزائن الكتب والبسط وأسقطت بعض جدرانها... سدانة الكعبة بيد أبناء إسماعيلحسب الروايات التاريخية، كانت سدانة الكعبة بيد أبناء النبي إسماعيل، لكنها اغتصبت منهم مرات عديدة قبل أن يستردها أحد أبنائه، وهو قصي بن كلاب، ليختص أحفاده من بعده، ومن بينهم نسل آل الشيبي، سدنة الكعبة الحاليين، منذ قرون، وحتى قبل أن يظهر دين الإسلام، بسدانة الكعبة. وظل هذا الامتياز حكرا عليهم، مذ أعاد إليهم الرسول محمد مفاتيحها وخاطبهم قائلا «خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم».ويتولى سدنة الكعبة فتحها وإغلاقها وتنظيفها وغسلها وكسوتها وإصلاح الكسوة واستقبال زوارها. كما يوضع مفتاحها لدى أكبر السدنة سنا. (كان قفل الكعبة أثار أخيرا جدلا في السعودية بسبب تغييره من قبل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، من دون علم السدنة).الرسول محمد أول من غسل الكعبةتفتح الكعبة مرتين في السنة لغسلها، رغم أنها كانت تفتح في الماضي مرتين أو ثلاث مرات في الشهر، لكن كثرة الطلبات وتزايد أعداد الراغبين في دخولها جعل القائمين على أمورها يحدون من هذه العملية. ويسمح حين فتحها بالدخول لبعض كبار ضيوف الدولة وبعض العلماء والمشايخ، إضافة إلى القائمين بغسلها. وكان أول من غسل داخل الكعبة النبي محمد يوم فتح مكة المكرمة، وذلك بعد أن هدم الأصنام وأزال عنها معالم الشرك ورموزه. وهي تحتوي على موجودات يعود تاريخها إلى أكثر من 1200 عام. ويوجد بداخل الكعبة ريح طيب من خليط المسك والعود والعنبر الذي يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها ويستمر مفعوله طيلة العام. وتغسل الكعبة من الداخل مرة واحدة كل عام بالماء والصابون أولا قبل مسح جدرانها الداخلية وأرضيتها بالطيب بكل أنواعه وتبخر بأجمل البخور. وتبلغ التكلفة الإجمالية لكسوة الكعبة 20 مليون ريال سعودي وتصنع من الحرير الطبيعي الخالص الذي يصبغ باللون الأسود.