fbpx
الرياضة

بطولة جديدة بمشاكل متجددة

الشغب والاحتجاجات على التحكيم والبرمجة أهم سمات الشطر الأول

أثار التحكيم والبرمجة ردود فعل في ذهاب بطولة الموسم الجاري، إذ احتجت مجموعة من الفرق على قرارات الحكام وأخرى على طريقة برمجة مبارياتها، فيما شهدت عدة مباريات أحداث شغب وفوضى. اعتقالات وتذاكر مزورة
تميزت مرحلة ذهاب البطولة الوطنية للموسم الرياضي الجاري، بأعمال شغب ومحاكمة مثيريه في عدد من المدن، خاصة الدار البيضاء والحسيمة.
وكان ملعب المركب الرياضي محمد الخامس، أكثر الملاعب التي شهدت اعتقالات وأحداث شغب، إذ حسب إحصاءات من ولايات أمن البيضاء شهدت مرحلة الذهاب إيقاف مئات القاصرين وأكثر من ستين مشجعا بتهم مختلفة، تنوعت بين حمل السلاح الأبيض واستعمال الشهب الاصطناعية وتكسير أشياء مخصصة للمنفعة العامة، وارتكاب أعمال شغب والعنف في حق شرطي أثناء قيامه بمهامه».
وكانت السلطات الأمنية اضطرت في الكثير من المباريات خصوصا الكبيرة منها (الديربي مثلا)، إلى اتخاذ إجراءات وقائية في حق مثيري أعمال الشغب، وتخصيص أكثر من 5 آلاف رجل أمن من مختلف الفرق الأمنية لتأمين المباريات التي تحضرها جماهير غفيرة بملعب المركب الرياضي محمد الخامس.
واستأثرت مباراة شباب الريف الحسيمي والوداد الرياضي لحساب الدورة الثامنة، بالاهتمام بالنظر إلى أنها المباراة الوحيدة التي جرى توقيفها خلال السنوات الماضية بسبب الشغب.
وكانت المباراة مبرمجة بملعب ميمون العرصي، وحضرها جمهور غفير، لكن التراشق بالحجارة واضطرار جمهور الفريق الزائر إلى النزول إلى أرضية الملعب دفع خليل الرويسي حكم المباراة إلى توقيفها بسبب ما أسماه في تقريره ب «انعدام الأمن داخل الملعب».

الاحتجاجات متواصلة على الحكام
سُجلت احتجاجات متتالية على بعض الحكام من قبل اللاعبين ومسؤولي الفرق، إما بسبب تواضع أداء بعضهم، أو محاولة التأثير على القرارات المتخذة بتشديد الخناق على الحكام.
وكان الاحتجاج السمة البارزة في بعض مباريات القسم الأول، كما حدث في مباريات الوداد الرياضي وأولمبيك خريبكة والجيش الملكي والرجاء الرياضي ووداد فاس وشباب المسيرة والمغرب الفاسي وأولمبيك آسفي.
ويجمع الملاحظون على أن الأخطاء التحكيمية جاءت نتيجة سوء تطبيق المادة 11 المتعلقة بالتسلل وسوء تقدير بعض الحكام المساعدين، أو في ضربات الجزاء التي لم يعلن عنها، إما لسوء تقدير الحكم أو لبعده عن موقع حدوث المخالفة، أو بسبب تموضعه الخاطئ عند العرقلة أو المسك أو الدفع.

الديربي يفضح البرمجة
كرس النصف الأول من البطولة مشاكل البرمجة، بالنظر إلى تغيير مواعد مجموعة من المباريات في أخر لحظة. وكانت مباراة الديربي بين الرجاء والوداد أشهر المباريات التي تغير موعدها، إذ تغير موعدها ست مرات، فبعد أن كانت مقررة أول مرة في 21 نونبر الماضي، أجلت بسبب عيد الأضحى إلى 28 من الشهر نفسه بداية من الثالثة عصرا، ثم قدمت إلى الثانية بعد ظهر اليوم ذاته، وأرجأت بعد ذلك إلى الرابعة والنصف عصرا، قبل أن تبرمج مساء الثلاثاء 30 نونبر بداية من الخامسة مساء، بسبب مسيرة الدار البيضاء، ثم قبل أن تؤجل إلى الأربعاء الموالي ومنه إلى السبت رابع دجنبر.
وتغيرت مواعد مباريات أخرى في آخر لحظة، على غرار مباراة الكوكب المراكشي والفتح الرياضي في الدورة 15، والتي كانت مبرمجة يوم 31 دجنبر، قبل أن تؤجل لتزامنها مع احتفالات رأس السنة.
ويؤاخذ على البرمجة إلزامها فريق وداد فاس بإجراء أغلب مبارياتها ليلا، ما يؤثر على الحضور الجماهيري في مبارياته.

عبد الاله المتقي وأحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى