fbpx
أخبار 24/24

طانطان..تأسيس فرع لجمعية المهاجرين بالأقاليم الجنوبية

تم، أمس الخميس بطانطان، تأسيس فرع لجمعية المهاجرين بالأقاليم الجنوبية.

وقد تم، خلال حفل نظم بالمناسبة، بمقر مندوبية التعاون الوطني بطانطان انتخاب باري فاسيني من غينيا رئيسا لفرع هذه الجمعية التي تتخذ من العيون مقرا لها، والتي تضم أعضاء يمثلون مختلف الجنسيات الافريقية المتواجدة بالمغرب.

ويأتي تأسيس هذا الفرع إثر جولة لقافلة للجمعية تقوم بها بعدد من أقاليم الجهات الجنوبية الثلاث من أجل استكمال تأسيس فروعها .

وفي هذا الإطار أكد سالم بلبل، مندوب التعاون الوطني بطانطان، في تصريح لـ(ومع)، أن هذه الجمعية تهتم بشؤون الأفارقة المهاجرين بالأقاليم الجنوبية بتنسيق مع السلطات المحلية و مندوبية التعاون الوطني و فعاليات المجتمع المدني، مضيفا أنه تم خلال اجتماع تأسيس فرعها بطانطان بحث عدد من القضايا التي تخص هؤلاء الذين يحظون بمجموعة من التدخلات لفائدتهم، سواء في ما يتعلق بالجانب الصحي أو الاجتماعي وغيرها.

وأشار الى أن فاسيني، المنتخب على رأس هذا الفرع بطانطان، سبق وأن اشتغل مع مندوبية التعاون الوطني في فترة الحجر الصحي، حيث كان خير سند في عدد من العمليات التي قامت بها المندوبية لفائدة المهاجرين الأفارقة، من عمليات إحصائهم ومعرفة مستوياتهم التكوينية، وحاجياتهم في ميدان التكوين، و كذا في الميدان الصحي وبالتالي، العمل، على إدماجهم في الحياة الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية بالإقليم .

وقال فاسيني، في تصريح مماثل، إن عملية تأسيس فرع الجمعية بطانطان سيعطيها دفعة قوية، حيث سيتم العمل مع السلطات والفعاليات المحلية بالمدينة لحل مختلف المشاكل التي يعاني منها المهاجرون الأفارقة بالمدينة، معتبرا أن كل المهاجرين المتواجدين بطانطان يشعرون بالمسؤولية.

من جهته أشار شيخو سيدي لمين دياخاتي، رئيس الجمعية، أن الاجتماع التأسيسي للفرع كان مناسبة للقاء مع المهاجرين الأفارقة والتنسيق بينهم و التواصل معهم وتوعيتهم بخطورة الهجرة غير الشرعية والعمل على تسهيل إدماجهم داخل سوق الشغل وبالمجتمع المغربي.

وبعد أن وجه الشكر للملك محمد السادس للرعاية والعناية الدائمة التي يوليها للمهاجرين الأفارقة، أبرز دياخاتي أن هؤلاء يعيشون في المغرب ب”أريحية”.

وأبرز أن تواجهدهم بالصحراء المغربية، وتفضيلهم لها، يرجع لعدة أسباب، منها تواجد قنصليات افريقية بها، وكذا اعتبارا للجانب التاريخي ووالثقافي والتجاري، مذكرا في هذا السياق بالدور الكبير الذي لعبته القوافل التجارية، تجاريا وثقافيا، لإدماج افريقيا جنوب الصحراء، منها أسواق سجلماسة وكلميم وتمبوكتو ونهر السينغال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى