fbpx
اذاعة وتلفزيون

نجم التلفزيون الفرنسي بطل سرقة أدبية

نسخ في كتابه عشرات المقاطع حاول إخفاءها بطريقة غير متقنة

أثار الخبر الذي نشرته مجلة «ليكسبريس» الفرنسية، رجة كبيرة داخل الأوساط الفرنسية عامة، والإعلامية على وجه خاص.
واتهمت أسبوعية «ليكسبريس» الكاتب والصحافي والإعلامي، باتريك بوافر دارفور، بالسرقة الأدبية. وبحسب المجلة يتضمن كتابه الجديد والمنتظر صدوره في 19 يناير الجاري مائة صفحة من كتاب بيتر غريفين الصادر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1989.
وذكرت “ليكسبريس” الفرنسية أن المقدم السابق لنشرة الأخبار التلفزيونية نسخ في كتابه عشرات المقاطع التي غالبا ما يحاول إخفاءها بطريقة غير متقنة من خلال قلب الجمل أو استخدام مفرط للمرادفات، وهي مأخوذة من الكتاب الذي وضعه الكاتب الراحل غريفين.
واتصلت المجلة بباتريك بوافر دارفور الذي أكد أنه أمضى سنة ونصف لكتابة هذا الكتاب، معتبرا أن اتهامه بالسرقة الأدبية عملية فظة. وأضاف بطبيعة الحال اطلعت على الكثير من السير المتوافرة ومن بينها السيرة التي وضعها غريفين التي اعتبرها الأفضل حول هيمنغواي أيام شبابه”.
وقدم بوافر دارفور، لأكثر من عقدين، أنجح نشرة مسائية للأخبار على القناة التلفزيونية الأولى، حيث كان يتابعها 10 ملايين مشاهد كل ليلة. كما واظب على نشر الروايات والكتب، منفردا أو بالاشتراك مع شقيقه أوليفييه، محققا أعلى المبيعات. لكن القناة الأولى صرفته من الخدمة، بشكل مفاجئ، قبل سنتين، فتفرغ لتقديم برنامج أسبوعي على القناة الخامسة ولتأليف الكتب وأصدر، خلال العام الماضي وحده، رواية ودراستين و8 كتب من المختارات الأدبية، عدا كتابة المقدمات لستة كتب. وجدير بالذكر أن السيرة المهنية لباتريك بوافر دارفور لا تخلو من “أحداث سوداء”. فقد أذاع، ذات يوم، ما وصفه بأنه مقابلة خاصة مع الزعيم الكوبي فيديل كاسترو، ثم تبين أنها مجرد “مونتاج” لمؤتمر صحافي. كما سافر إلى بغداد لمقابلة الرئيس الأسبق صدام حسين، عشية حرب الخليج الأولى، وقال في نشرته الإخبارية إنه تمكن من أن يهرب في حقيبته طفلا كان رهينة لدى السلطات العراقية. ولما توفيت ابنته الشابة المريضة بإلقاء نفسها تحت عربة مترو الأنفاق، نشر عنها كتابا أثار الاستهجان لاستغلاله مأساته الشخصية في الحصول على مكاسب مالية.

ج. خ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق