fbpx
الأولى

تفكيك خلية تجند مغاربة في القاعدة

“ديستي” تعقبت زعيمها عبر المواقع الإلكترونية واعتقالات بفاس وتزنيت ومكناس وتاونات

فككت عناصر تابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا ب«ديستي» بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية خلية إرهابية كانت مكلفة بتجنيد مغاربة للقتال بمختلف بؤر التوتر، التي ينشط فيها تنظيم القاعدة وخاصة سوريا.
وكشفت مصادر من وزارة الداخلية أن الخلية المفككة تتكون من أربعة أشخاص، اعتقلوا بمدن فاس وتزنيت ومكناس وتاونات، وذلك بعد التحريات المكثفة التي قامت بها عناصر مراقبة التراب الوطني، والتي رصدت نشاطا كبيرا لزعيمها على مستوى المواقع الإلكترونية التي تعمد إلى استقطاب أشخاص للقتال في صفوف تنظيم القاعدة. وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن تعقب المواقع الإلكترونية من قبل عناصر متخصصة في «ديستي» كشف بعض الرسائل التي كان يبثها زعيم الخلية عبر المواقع الإلكترونية الجهادية، ليتم ترصده لبضعة أيام إلى حين معرفة شبكة علاقاته والأشخاص الذين يتعاطفون معه، وأبدوا استعدادا للسفر من أجل القتال في صفوف التننظيم، خاصة بسوريا، ليتم التنسيق مع عناصر الفرقة الوطنية التي تحركت وألقت القبض على المتهمين.
 وكشف البحث الأولي، الذي أجري مع المتهمين من قبل عناصر الفرقة الوطنية، أن زعيم الخلية تمكن من تجنيد مجموعة من المغاربة من أجل القتال بسوريا، وأنه كان يتواصل معهم عبر الشبكة العنكبوتية وبواسطة النشطاء معه في صفوف الخلية المتشبعين بالفكر الجهادي، والذين  على صلة بمقاتلين ينشطون تحت لواء القاعدة بسوريا.

أظهر البحث أن زعيم الخلية استطاع أن ينسج علاقات ببعض القادة البارزين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قبل أن يتم تكليفه باستقطاب عناصر متشبعة بالفكر الجهادي وذلك في أفق التحاقهم بمعسكرات هذا التنظيم.
وكشف البحث أن زعيم الخلية كان يعتزم تنفيذ عمليات تخريبية ضد مؤسسات الدولة الحيوية في مرحلة لاحقة، كما كان يعتزم تنفيذ عملية إرهابية نوعية، سيرا على أجندة تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، التي تسعى إلى زعزعة استقرار الأنظمة من خلال تجنيد أبناء البلد نفسه أو الاستعانة بمجندين من دول مجاورة.
ومن المنتظر أن يكشف التحقيق مع المتهمين الأربعة العديد من المعطيات عن طرق تجنيد المغاربة وإقناعهم بالقتال في صفوف تنظيم القاعدة، وكذا طرق خروجهم من المغرب والمسالك التي يعبرونها  والتداريب التي يتلقونها، والمخططات التي كانوا يعتزمون تنفيذها. ومن شأن هذه المعلومات أن تساهم في تفكيك خلايا أخرى وإحباط مخططات إرهابية.

الصديق بوكزول

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى