الأولى

إصابة أمنيين في مواجهة مع “مقرقبين” بالرباط

أصيب ثلاثة عناصر من رجال الشرطة بالرباط بجروح متفاوتة الخطورة، ليلة أول أمس (الثلاثاء)، أثناء مواجهات مع ستة منحرفين كانوا في حالة تخدير بحي يعقوب المنصور. واضطر عناصر التدخل إلى إشهار مسدساتهم في وجه الموقوفين.
وذكر مصدر مطلع أن «المقرقبين» خرجوا بعد صلاة العشاء ، مدججين بأسلحة بيضاء، عبارة عن سكاكين طويلة الحجم وسيوف، واعتدوا على مجموعة من المواطنين بحي الأحباس، وبعد إشعار مصالح الشرطة بالمنطقة الأمنية الرابعة، توجهت فرقة أمنية إلى شارع الجيش الملكي، وتدخلت لإيقاف المتورطين، الذين كانوا تحت تأثير مواد مخدرة.
وحسب معلومات استقتها «الصباح»، فإن العناصر الأمنية طاردت الموقوفين، بعدما تفرقوا في دروب مختلفة، وتوجهت عناصر أمنية إضافية إلى حي الأحباس، وتمكنت، بعد مواجهات دامية من إيقاف المتورطين، الذين جرى نقلهم إلى مقر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الرابعة. كما نقل رجال الأمن المصابون إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.
واستنادا إلى مصدر «الصباح»، حجزت عناصر التدخل سيوفا ومديات كان يتوفر عليها المنحرفون، كما كشفت التحريات الأولية أن الموقوفين تناولوا أقراصا متنوعة من «القرقوبي» قبل خروجهم إلى الشارع العام، وبدؤوا يكسرون زجاج السيارات، ويهاجمون المواطنين، وتجمهر عدد من الأشخاص بالحي المذكور، كما أمر ممثل النيابة العامة بوضع الموقوفين رهن الحراسة النظرية، وبالاستماع إلى المشتكين في الموضوع.
وكشفت التحريات عن توفر الموقوفين على سوابق قضائية في الاتجار بالمخدرات والسرقة والضرب والجرح…، وحررت مذكرات بحث على الصعيد الوطني في حق آخرين ، بعدما تعرفت على هوياتهم، انطلاقا من اعترافات الأظناء الموقوفين، كما استدعت عناصر البحث ضحايا تعرضوا للتعنيف على يد المنحرفين بالحي المذكور، وأقروا بواقعة تعرضهم للاعتداء بواسطة الأسلحة البيضاء، دون أن تكون لهم حسابات مع المعتدين.  وينتظر أن تكون الضابطة القضائية بالمنطقة الأمنية الرابعة، أحالت الموقوفين صباح أمس (الأربعاء) على أنظار ممثل النيابة العامة بالرباط، بتهم تتعلق بإيذاء موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، والتهديد وحيازة مواد مخدرة والاتجار فيها واستهلاكها…
وينتظر أن تنصب المديرية العامة للأمن الوطني نفسها مطالبا بالحق المدني في شأن تعرض رجال الأمن إلى الاعتداء أثناء قيامهم بواجبهم الوظيفي.
عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق