الرياضة

إبعادي من المنتخب لا علاقة له بالخليج

يوسف القديوي مهاجم الخريطيات قال إنه اختار الدوري القطري عن قناعة

نفى يوسف القديوي، مهاجم الخريطيات القطري، أن يكون احترافه بالخليج أحد أسباب استبعداه من لائحة المنتخب الوطني، الذي يستعد لمواجهة بوركينافصو في منتصف غشت الجاري. وكشف القديوي، أنه كان يتوقع استبعاده من تشكيلة الأسود في أي لحظة، موضحا في حوار مع «الصباح الرياضي»، أنه الوحيد بين اللاعبين الدوليين الذي لم ينل فرصته كاملة منذ المشاركة في نهائيات أمم إفريقيا الأخيرة. وأوضح المهاجم العسكري السابق

، أنه تفاجأ لحجم الاستقبال الذي حظي به بالدوحة، مبرزا أنه سيبذل قصارى جهده ليكون عند حسن ظن مسؤولي وجمهور الخريطيات، وتمثيل كرة القدم الوطنية أحسن تمثيل في هذا القطر العربي الذي يوفر كل ظروف التألق حسب رأيه. وفي ما يلي نص الحوار:

 

تلقيت عروضا مهمة، واخترت الخريطيات القطري، لماذا هذا الفريق بالضبط؟
 بالفعل كانت لدي عروض من داخل وخارج أرض الوطن، لكن ما رجح كفة الخريطيات، هو تشبث طاقمه التقني بشخصي، وعلى رأسه الفرنسي بيرتران مارشان، المدرب السابق للرجاء الرياضي، الذي أصر على انتدابي، ومنحني شرف ارتداء القميص رقم 10، في فريق يعج بالنجوم، لمعرفته الجيدة بإمكانياتي.

 كيف كان الاستقبال بعد وصولك الدوحة؟
 حقيقة تفاجأت لحجم الاستقبال وروعته، وعلى قدر ما أسعدني وأشعرني بالفخر، وضع مسؤولية كبيرة على عاتقي، لأثبت أنني على قدر الرهان من خلال تقديم عطاء في مستوى تطلعات المسؤولين والجمهور.

 سبق لك خوض تجربة احترافية بالخليج قبل العودة إلى البطولة الوطنية…
 (مقاطعا) لا يمكن اعتبارها فاشلة بتاتا، لأنها مكنتني حينها من الوقوف على إمكانياتي الحقيقية، وساهمت في تكوين شخصيتي الرياضية، إضافة إلى تحسين وضعيتي الاجتماعية، وهذا شيء لا يمكن إنكاره.

كيف تتوقع التجربة في الدوري القطري؟
 أعتقد أنه في الوقت الحالي الأقوى خليجيا وحتى عربيا، ويعج بالنجوم والمدربين الكبار، إضافة إلى البنية التحتية التي تضاهي أكبر الدوريات العالمية، كل هذه المعطيات ستدفعني إلى بذل مزيد من الجهد، لتمثيل الكرة الوطنية أحسن تمثيل، وأسير على خطى مجموعة من المحترفين المغاربة تركوا بصماتهم في دوري المشاهير.

 ألا تعتقد أنك تسرعت في الاحتراف بالخليج بدل البحث عن فريق أوربي تطور فيه إمكانياتك البدنية والتقنية؟
 أبدا، فهذا اختيار أتحمل مسؤوليته. لقد رفضت عرضا أوربيا قبل التوقيع في كشوفات الخريطيات، لأنني أومن أن الإنسان واللعب بشكل خاص ابن بيئته ومحيطه، ولا يمكنه أن يؤدي رسالته إلا في المحيط الذي يناسبه ويحافظ له على هويته.
 لكن هناك من يقول إن احترافك بالخليج أبعدك من المنتخب
 هذا غير صحيح، لأن القديوي، ومنذ نهاية أمم إفريقيا الأخيرة، والمباراة الشهيرة أمام البلد المنظم، لم ينل فرصته كاملة، لذلك أعتقد أن استبعادي من المنتخب تحصيل حاصل، وشيء كنت أتوقعه بين الفينة والأخرى، وأتمنى فقط أن يكون البديل في المستوى، لأن الأمر يتعلق بالراية الوطنية.

 عشت مع المنتخب عدة محطات، بٍرأيك ما هي أسباب تردي النتائج في العقد الأخير، وبالضبط منذ سنة 2004؟
 لنكن صرحاء مع بعضنا، ونسمي الأشياء بمسمياتها، المغرب يتوفر على لاعبين محليين ومحترفين بإمكانهم تشكيل أقوى المنتخبات القارية وحتى العالمية، لكن سوء التدبير يقف في كل مرة أمام تحقيق هذا الحلم.
العناصر التي واجهت جنوب إفريقيا وتعادلت أمامها بميدانها بهدفين لمثلهما، نواة منتخب قوي قادر على إعادة الاعتبار لكرة القدم الوطنية، أين هي الآن؟ لقد تبخرت وضاعت بين المحسوبية والزبونية. للأسف هناك أمورغير عادية لا يمكنها أن تدع عجلة المنتخب تدور في الاتجاه الصحيح.

 هناك من يقول إن صراحتك غالبا ما تسببت لك في العديد من المشاكل…
 (مقاطعا) إذا كان قول الحق جريمة، فأهلا وسهلا بهذه المشاكل. لقد تربيت منذ نعومة أظافري سواء داخل محيطي الأسري أو الرياضي على قول الصراحة، مهما كلفني الأمر، لذلك واجهت بعض المشاكل في مسيرتي الكروية، ولكنني واثق أن كلمة الحق لا يعلى عليها، وأنا فخور بهذه الميزة التي حباني الله بها.  

 عدت إلى المغرب، وتدربت مع الجيش، متى تعود إلى قطر؟
 عدت إلى المغرب بإذن من مدرب الخريطيات، الذي منحني عشرة أيام راحة، لأستعيد إمكانياتي بعد موسم شاق محليا وقاريا. وكان من الطبيعي أن أزور زملائي السابقين بالمركز العسكري، واستغللت الفرصة لأخوض رفقتهم حصة تدريبية، لأحافظ على لياقتي البدنية، قبل الالتحاق بالخريطيات بهولندا بعد عيد الفطر.

في سطور

 الاسم الكامل: يوسف القديوي
 تاريخ ومكان الميلاد: 1984 بالجديدة
 المركز: وسط ميدان هجومي
 الفرق التي لعب لها: الدفاع الجديدي والجيش الملكي والوداد الرياضي والوحدة السعودي
 لعب للمنتخبات الوطنية من الشباب إلى الأول

أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق