حوادث

إيقاف سائق “مقاتلة” دهس دركيا بوجدة

أوقفت عناصر الدرك التابعة القيادة الجهوية للدرك الملكي بوجدة، الثلاثاء الماضي، المشتبه فيه بدهس الدركي الذي فارق الحياة بالمستشفى العسكري بالرباط، أثناء محاولة توقيف “مقاتلة” بمنطقة “الراموز” القريبة من الشريط الحدودي المغربي الجزائري، في إطار تأدية واجبه المهني المتعلق بمحاربة ظاهرة التهريب.
وذكرت مصادر أمنية، أن المتهم بدهسه للدركي شهيد الواجب المهني، في الثلاثينات من عمره، يمتهن تهريب الوقود الجزائري المهرب من الشريط الحدودي. ووفق المعلومات التي توصلت بها “الصباح” فإن المتهم اعترف خلال مراحل التحقيق معه من قبل محققي الضابطة القضائية للدرك الملكي بوجدة، أنه فعلا من دهس الدركي الضحية مبررا ذلك بعدم انتباهه إليه ولم يتعمد قتله.
وفي الوقت الذي رفعت فيه عناصر الضابطة القضائية المكلفة بالتحقيق في القضية تقريرا في الموضوع إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة، بخصوص الاعترافات الأولية للمتهم الذي وضع تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتحقيق، تتواصل التحريات مع المعني بالأمر في انتظار إحالته على العدالة من أجل المنسوب إليه.
وكان الدركي البالغ من العمر 45 سنة والمتحدر من تاونات، نقل على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي الفارابي بوجدة لتلقي العلاجات الضرورية وأدخل إلى قسم العناية المركزة، إلا أنه أمام تعقد حالته الصحية جرى نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط حيث وافته المنية.وما زالت “المقاتلات” تخلف المزيد من القتلى والضحايا بمناطق مختلفة من الجهة الشرقية، جراء السرعة الجنونية التي تسير بها، وعدم احترام سائقيها ضوابط السير والجولان والامتثال للقانون.
وقد وصلت تهديدات “المقاتلات” إلى مستعملي الطريق السيار الرابط بين وجدة فاس، الشيء الذي خلف استياء عميقا في صفوفهم، في الوقت الذي يفترض أن تتوفر لهم جميع الشروط الأمنية الكافية من ناحية السلامة الطرقية.

عزالدين لمريني (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق