حوادث

اغتصاب طالبة بفاس في واضحة النهار برمضان

تعرضت طالبة زوال الجمعة الماضي، إلى اعتداء جنسي والضرب والجرح، من قبل شخص مسلح أرغمها على مرافقته تحت التهديد إلى موقع خال قرب المركب الرياضي الجامعي بموقع ظهر المهراز، قبل أن يغتصبها ويتركها في وضعية نفسية وجسدية يرثى لها.
وقصدت الضحية المنتمية إلى فصيل النهج الديموقراطي القاعدي أحد فصائل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، بعد هذا الاعتداء، مستشفى الغساني، قبل أن تحال لحالتها الصحية الصعبة على قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، إذ أخضعت للعلاجات الضرورية من الجروح التي أصيبت بها، قبل منحها شهادة طبية تثبت مدة العجز المؤقت.
وعرضت الضحية ذات 22 ربيعا والطالبة بالسنة الثالثة شعبة البيولوجيا بكلية العلوم ظهر المهراز، على طبيب نفساني مختص مكنها من شهادة طبية تثبت مدة العجز في 90 يوما، ضمتها إلى ملفها المفتوح أمام أنظار الضابطة القضائية التي دونت تصريحاتها في محضر قانوني أكدت فيه الواقعة بأدق تفاصيلها، بعدما أشارت إلى بعض ملامح المتهم.
وتنقلت مصالح الشرطة العلمية والتقنية إلى مسرح الجريمة لأخذ عينات أو أي دليل يمكن أن يقود إلى تحديد هوية الفاعل، بعدما أخذت الجلباب الذي كانت الضحية ترتديه، لتحليل عينة من السائل المنوي العالق به، موازاة مع الأبحاث التي فتحتها الشرطة القضائية بالدائرة الأمنية بحي الزهور التي استمعت إلى الضحية. وكانت الطالبة «أ. ق» الناشطة الحقوقية في اللجنة التحضيرية لفرع سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تهم نحو الثانية عشرة والنصف زوال الجمعة الماضي، بمغادرة كلية العلوم ظهر المهراز من بابها الخلفي، بعدما أنهت عملية إعادة تسجيلها للموسم المقبل بها، قبل أن يباغتها مجهولان أشهرا أسلحة بيضاء في وجهها، ويرغماها على مرافقتهما بالقوة.  وأوضحت المصادر أن أحد مختطفيها غادر الموقع قبل أن يتركها بين يدي المتهم الرئيسي الذي قادها إلى موقع خال غير بعيد عن المركب في اتجاه حي عوينات الحجاج الذي تقطنه، قبل أن يمزق جلبابها وسروالها، محاولا اغتصابها، إلا أنها كانت في فترة الحيض، ما جعلها يعدل عن ذلك، مفضلا ممارسة الجنس بشكل سطحي. ولم يشفع للضحية شهر رمضان وتوسلاتها إلى المتهم في عقده الثالث، وهو يمارس الجنس عليها، بعدما سلب منها هاتفها المحمول وأشبعها ضربا بمسرح الجريمة قرب مزبلة، قبل أن تنجح في الفرار من بين يديه لما أشبع غريزته الجنسية، لتطلق سيقانها للريح، مستنجدة بمستخدمي مركز للفحص التقني للسيارات.

حميد الأبيض (فاس)   

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق