حوادث

عصابة بالبيضاء توظف فتيات

بعض المعتقلين متورطون في حمل غير شرعي وإجهاض

أحالت عناصر الشرطة القضائية بأمن البرنوصي بالبيضاء، أخيرا، عشرة أشخاص على الوكيل العام للملك بعد متابعتهم من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات الموصوفة بجناية والمشاركة والسرقات بالعنف، والعلاقة الجنسية غير الشرعية الناتج عنها حمل مع الإجهاض، وشراء أشياء متحصلة من جناية والتخدير . وكشفت مصادر مطلعة ل «الصباح» أن البحث مع أفراد الشبكة المعتقلين كشف لائحة أخرى من أفراد العصابة الذين ما زالوا في حالة فرار. وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الأمن سالفة الذكر حررت أكثر من عشر مذكرات بحث في حق المتهمين.
وأظهر التحقيق مع الفتيات المعتقلات أن بعضهن كانت تربطهن علاقات غير شرعية مع المتهمين، بل إن منهن من حملت وقامت بعد ذلك بعملية إجهاض بطلب من خليلها.
     وقالت المصادر ذاتها إن أفراد العصابة نفذوا العديد من عمليات السطو التي استهدفت مجموعة من الإقامات السكنية، التي عمد المتهمون إلى اقتحامها وسرقة بعض الأشياء الثمينة منها.
وتبين من البحث أن المتهمين يستغلون الفتيات في عملية ترصد الشقق الفارغة، إذ أن الأخيرات يعمدن إلى التأكد من خلو الشقق المستهدفة من السكان، خاصة أن صعودهن سلالم العمارة لا يثير شبهات حولهن من قبل السكان.
ويركز أفراد العصابة على الشقق الموجودة بالطابق الرابع، إذ كانوا يصعدون إلى السطوح، وعبرها يستطلعون الشقة المستهدفة، ثم يعملون على التسلق والولوج عبر النوافذ إلى الداخل.
ولا تقتصر عمليات العصابة على سرقة الشقق، بل إنها كانت تطول مواطنين، وكانت الفتيات يلعبن دورا كبيرا في الإيقاع بالضحايا، إذ كانت إحداهن تتظاهر بأنها متخوفة من المرور من مكان فارغ وتطلب من الضحية مرافقتها، قبل أن يخرج مجموعة من المتهمين الذين يوقفون الضحية، فيما يتركون الفتاة تلوذ بالفرار، ثم يسلبونه ما بحوزته.
 وعلمت «الصباح» من المصادر ذاتها أن كثرة الشكايات دفعت عبد الغني فكاك، رئيس المنطقة الأمنية  للبرنوصي، ، إلى الاجتماع بالمسؤولين في مصلحة الشرطة القضائية لإيجاد حل سريع للمشكل، ليتم وضع خطة اعتمدت تشكيل مجموعات بحث سرية وإجراء أبحاث وتحريات ميدانية بالتنسيق مع الحراس الليليين. وكللت العملية بإيقاف اثنين منهم في حالة تخدير، وبعد الاستماع إليهما قاما بكشف المتورطين الآخرين، كما  كشفا أصحاب محلات كانوا يشترون المتحصل من السرقات، التي غالبا ما تكون عبارة عن حواسيب وهواتف محمولة وحلي وأجهزة إلكترونية، فيما ما زال البحث جاريا عن بعض المتورطين.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق