fbpx
وطنية

ترتيب البيت الداخلي ومعالجة المشاكل التنظيمية

قالت مصادر من المكتب التنفيذي للأحرار إن مزوار يعول كثيرا على اجتماع الجديدة الذي سيستغرق يومين كاملين، من أجل الوقوف على قضايا تنظيمية تهم الحزب. كما أن اللقاء سيكون مناسبة لرأب الصدع وتقريب الهوة التي لوحظت في الآونة الأخيرة بين بعض أعضاء المكتب التنفيذي.
وحرص رئيس حزب الحمامة، خلافا لاجتماعات سابقة، على توجيه الدعوة إلى كافة أعضاء المكتب، بل إنه قرر عقد الاجتماع على مدى يومين بأحد الفنادق بالجديدة من أجل إعادة الدفء إلى العلاقات بين أعضاء المكتب التنفيذي.
وفي المقابل، علمت “الصباح” أن أغلب الذين كانوا يتغيبون عن اجتماعات المكتب، قرروا، هذه المرة، الحضور، اعتقادا منهم  أن “الاجتماع سيأتي بجديد”، على حد تعبير مصدر تجمعي، أوضح أن مزوار انشغل كثيرا عن شؤون الحزب، بسبب المهمة الحكومية التي يتكلف بها وسهره على تدبير قطاع الاقتصاد والمالية.
ولاحظت المصادر ذاتها أن مشاكل تنظيمية عديدة طفت على سطح البيت التجمعي، كما أن خلافات أخرى ألقت بظلالها في عدد من الجهات، “وبالتالي، كان من الضروري على القيادة التدخل لرأب الصدع، والحد من الخلافات التي باتت تهدد الحزب”.
ويرى تجمعيون أن قيادة الحزب مطالبة بتوضيح الرؤية بشأن عدد من القضايا الجوهرية، سواء تعلق الأمر بمسألة التقارب مع حزب الأصالة والمعاصرة، أو تحديد مستقبل وآفاق التنسيق مع حزب الاتحاد الدستوري، علما أن العلاقة بين الطرفين بات يخيم عليها نوع من التوتر، بسبب النقاشات داخل الفريقين الموحدين في كل من مجلسي النواب والمستشارين.
ويسعى التجمعيون إلى أن “يعاد فتح النقاش الداخلي بين أعضاء المكتب التنفيذي بعيدا عن الحساسيات أو الصراعات الشخصية، في أفق الدفع بالحزب إلى الأمام”، تقول مصادر من الأحرار، مضيفة أن مزوار فطن إلى”التصدع الذي يهدد حزبه بعد خروجه من محطة صعبة تمثلت في سحب البساط من مصطفى المنصوري”.
وترى المصادر نفسها أن مزوار مطالب اليوم بتقوية لحمة الحزب، وتجاوز منطق إقصاء المحسوبين على سلفه المنصوري.

نادية البوكيلي     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى