الأولى

قتل مروج هيروين بشفشاون وسلخ جلده

الضحية مبحوث عنه وترجيح فرضية تصفية الحسابات بين بارونات المخدرات الصلبة بالشمال

استنفرت مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، بشفشاون وتطوان، جهودها أول أمس (السبت)، إثر العثور على جثة مروج هيروين كان معروفا في المنطقة بعدوانيته الزائدة، كما أنه مطلوب للعدالة بموجب مذكرات بحث على الصعيد الوطني، سواء من قبل الدرك أو مصالح الشرطة . وأفادت مصادر من المدينة أن بعض السياح الأجانب كانوا وراء اكتشاف جثة الضحية، إذ أنهم فوجئوا بها وهي في صورة بشعة أثناء مرورهم بمكان غير بعيد عن منطقة رأس الماء التي كان صاحب الجثة يلوذ بها، ويختبئ فيها عن أنظار متعقبيه.
وأضافت المصادر نفسها أن أحد السياح اتصل عبر هاتفه الشخصي ليبلغ عن الجريمة، لتصل إلى المكان، بعد ذلك، عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية وتلتحق بهما عناصر من الشرطة القضائية، إذ تم إجراء المعاينات اللازمة، على جثة الهالك أو على المحيط.
وأوضحت مصادر «الصباح» أن لون جثة الضحية أخذ يميل إلى الزرقة وشرعت في التحلل، مرجحة أن تكون جريمة القتل ارتكبت قبل يومين من العثور عليها، وظهر أثناء معاينتها أنها تعرضت للسلخ في أجزاء منها، سيما الأجزاء التي كانت تحمل علامات وشم كانت إلى وقت قريب ترهب كل من شاهدها على ذراع الهالك ورجله.
وزادت المصادر نفسها أن مروج الهيروين تلقى الضرب والجرح بعنف شديد، مرجحة أن تكون الضربة التي على رأسه السبب في إزهاق روحه.
وغادر المحققون المكان بعد أن رفعوا كل الآثار والبصمات التي قد تفيدهم في الأبحاث للوصول إلى الفاعل أو الفاعلين، كما نقلت الجثة إلى المستشفى من أجل إجراء تشريح عليها، ومعرفة مسببات الوفاة وزمن وقوع جريمة القتل.
وأشارت أولى الاتهامات إلى ما وصفته مصادر «الصباح» بتصفية الحسابات وحرب المواقع ما بين مروجي الهيروين والكوكايين، وهو ما حاولت تفسيره بالتمثيل بجثة الضحية بعد إزهاق روحه، وأبرزت المصادر نفسها أن العمل على سلخ أجزاء من جلده، دليل على انتصار جماعة على أخرى في مجال ترويج السموم البيضاء التي أدخلت العشرات من الشباب بجهة تطوان طنجة في دوامة الإدمان.
ورغم الجهود المبذولة في مجال مكافحة المخدرات بمنطقة شفشاون، فإن تنامي الترويج يشير إلى تطور أساليب مراقبة المروجين لمراقبيهم، وضمان نشاط متزايد ضدا على الحملات سالفة الذكر. ويتساءل المتتبعون عن المسارات التي يمر منها الهيروين والكوكايين إلى المنطقة، وعن عجز السلطات عن تجفيف منابعهما، خصوصا أن أضرارها على عقول الشباب سجلت ارتفاعا متزايدا.
يشار إلى أن المنطقة عرفت، الثلاثاء الماضي، عند مشارف الحدود مع تاونات، إصابة شخص بعيار ناري. ومازالت عناصر الدرك الملكي تجري أبحاثها من أجل الوصول إلى أسباب الشنآن بين الضحية والأشخاص الذين حاولوا قتله. ورجح متتبعون أن تكون للحادث علاقة بنزاعات بين شبكات المخدرات.
م . ص

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض