حوادث

حرب مقاهي الشيشة تنطلق بمراكش

في الوقت الذي تشن فيه المصالح الأمنية بمراكش، حملة وصفت بـ «غير المسبوقة» على مقاهي الشيشة حجزت خلالها العشرات من قنينات (النرجيلة) وكميات مهمة من المعسل المهرب، وأوقفت العديد من الأشخاص خاصة الفتيات، يستمر لاعب دولي سابق في فتح «كراج» بالأزقة المجاورة بشارع الحسن الثاني، وحديقة جنان الحارثي بمقاطعة جليز تقدم فيه الشيشة بجميع أصنافها. والغريب في الأمر، أن المحل المذكور لا يحمل أي اسم تجاري، كما أكدت مصادر مطلعة لـ»الصباح» وبدون رخصة تجارية، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام. وأضافت المصادر نفسها، أن عناصر الدائرة الأمنية الأولى جليز، داهمت  الاثنين الماضي مقهى لـ«الشيشة» توجد بإقامة العربي بزنقة موريتانيا بمقاطعة جليز.وتأتي هذه العملية في إطار الحملة، التي تشنها مصالح الأمن مراكش على مقاهي الشيشة، التي أصبحت موجودة في أزقة وشوارع المدينة الحمراء، لم تسلم منها حتى الأماكن المجاورة للمدارس والمصحات والمساجد.
وفي سياق متصل أبى شخص اكترى مقهى بشارع محمد السادس بمقاطعة جليز وبجوار إعدادية للا مريم، إلا أن يخصص بها جناحا لمتعاطي النرجيلة (الشيشة)، غير آبه بقرب المقهى من مؤسسة تعليمية أغلب تلامذتها في مرحلة المراهقة.
واستغرب آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة التعليمية المذكورة استغلال المكتري للمقهى لتقديم الشيشة، مستنكرين صمت المسؤولين عن المدينة أمام هذا التصرف الذي وصفوه بالخطير، خصوصا وأن مجموعة من فتيات المستوى التاسع إعدادي (قاصرات) أصبحن في ظرف وجيز زبونات دائمات بالمقهى المذكور.
ومعلوم أن عناصر الأمن الوطني بالدائرة الأولى بمراكش، داهمت مقهى لـ«الشيشة» بشارع يوغسلافيا بمقاطعة جليز، مساء الجمعة الماضي، وحجزت 12 نرجيلة «شيشة» ومستلزماتها، وأوقفت مسير المقهى، الذي تم الاستماع إليه في محضر قانوني ومتابعته أمام القضاء في حالة سراح.  وكانت عناصر الدائرة الأمنية نفسها حجزت 15 قنينة نرجيلة، مؤخرا، بإحدى المقاهي المجاورة لنافورة البردعي.  
إلى ذلك قامت عناصر الدائرة الأمنية الأولى، بمداهمة مقهى «مانس» التي تقدم الشيشة لزبنائها، بشارع الحسن الثاني قرب المقر المركزي للبريد وسط جليز. وأضافت المصادر نفسها، أن عناصر الأمن حجزت العشرات من قنينات «الشيشة» وكمية مهمة من المعسل المهرب، فيما تم تنقيط العديد من الموقوفين.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق