حوادث

ارتفاع جرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي على قاصرين بوجدة

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان استعرضت أربع حالات لقاصرين من الجنسين

دقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة ناقوس خطر ارتفاع وتزايد الاعتداءات الجنسية على القاصرين بالمدينة، والتي اعتبرتها غير مسبوقة في تاريخ المدينة، إذ توصلت بأربع شكايات موضوعها إهانة كرامة قاصرين والاعتداء عليهم جنسيا. 
وكشفت الجمعية في بيان لها عن وقائع النازلة الأولى، والتي تتعلق بالقاصر «ك.ز» البالغة من العمر 17سنة والقاطنة بوجدة، إذ صرحت أنها ضحية اغتصاب جماعي من قبل  شخص راشد وأصدقائه الخمسة بتاريخ 31 ماي الماضي، بمنزلين كائنين بسيدي يحيى وبودير، مشيرة إلى أنها كانت عرضة لمختلف أصناف العنف الجنسي والتعذيب والإهانة كما تثبت ذلك الشهادة الطبية الصادرة عن وحدة التكفل بالنساء الأطفال ضحايا العنف بمستشفى الفرابي بتاريخ 6 يونيو الماضي، ما جعل والدتها تتقدم بشكاية في النازلة بابتدائية وجدة تحت رقم 142/13، أحيلت على محكمة الاستئناف.
وشددت الجمعية أن أسرة الضحية تتعرض لتهديدات متواصلة من قبل عائلة المتهمين قصد التنازل عن الشكاية.
 أما النازلة الثانية، فموضوعها قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، يقطن بالعيون الشرقية، ضحية اختطاف واحتجاز واعتداءات جنسية متكررة من قبل شخص يبلغ من العمر 30 سنة، يوجد في حالة اعتقال على ذمة التحقيق وشريكه الذي تمت إدانته في الملف نفسه بأربع سنوات حبسا.
وشدد الجمعية أن والدة الطفل القاصر تتعرض للابتزاز والتهديدات المتواصلة من قبل شقيق المتهم، الذي يحتجز ابنها القاصر لمدة 15 يوما لدفعها إلى التنازل عن القضية، ما دفعها إلى توجيه شكاية في الموضوع إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بوجدة في  بتاريخ 24 يونيو الماضي.
 وتخص النازلة الثالثة القاصر « ه.ق « البالغة من العمر 18 سنة، التي تعرضت لاعتداءات جنسية متكررة طيلة السنة الماضية (2012) وذلك في إطار حفلات ليلية ماجنة كانت تقتاد إليها برفقة أمها وبعض أقربائها بأحد المنازل بطريق العونية مخصص للدعارة يديره جماعة من الأشخاص الراشدين أحدهم يبلغ من العمر خمسين سنة.
وأوضحت الجمعية الحقوقية بناء على شكاية والدها، أن الضحية مصابة بداء السكري المزمن، ما يجعلها تتردد على مستشفى الفرابي باستمرار. ومن خلال الإفادة التي أدلت بها الضحية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكدت تعرضها للاغتصاب داخل المنزل المذكور أعلاه في إطار سهرات جنس جماعية كانت تصور بالفيديو بدعوى أن الشرائط المصورة ترسل إلى الدار البيضاء، وأنها كانت تتعرض للتهديد إذا لم تمتثل لأوامر التصوير كما كانت تتناول حبوبا سرعان ما تصيبها- كما صرحت ب» الغثيان «- خاصة قبيل كل عملية جنسية تكون ضحيتها.  أما النازلة الرابعة التي توصلت بها الجمعية، فهي لقاصر «ف.ف» البالغة من العمر 17 سنة ، غرر بها من قبل شخص عمره 24 سنة بتاريخ 29 يونيو الماضي، بعد أن اقتادها إلى السعيدية وأرغمها على تناول الأقراص المهلوسة، ليعتدي عليها جنسيا.
وأبرز بيان الجمعية أن المتهم اعتقل يوم 8 يوليوز الجاري، من قبل مصالح الأمن بناء على شكاية مستعجلة تقدم بها والد الضحية إلى الوكيل العام للملك بوجدة في 6 يوليوز الجاري تحت رقم 25/313/13 ، وشكاية أخرى تقدمت بها والدة القاصر الضحية ضد المتهم بدعوى أنه يستهدفها بالسب والتهديد والوعيد إلى غاية التراجع عن متابعته قضائيا.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق