fbpx
الرياضة

الـسـكـتـيـوي… الـمـراوغ الـهـادئ

كان بديهيا أن يتحول طارق السكتيوي إلى مدرب طموح، وهو أكثر اللاعبين إمتاعا للجمهور بفضل مراوغاته وحسه الهجومي رفقة الأندية الأوربية، التي لعب لها منذ بداية الألفية الحالية.
لم يكن التدريب غريبا على السكتيوي، إذ ظل ينشده منذ كان لاعبا لا يشق له غبار ببورتو البرتغالي، خاصة أن أخويه عبد الهادي ولطفي سبقاه في المجال، خاصة الأول الذي ترك بصمته .
وشكلت هولندا أولى قبلة طارق السكتيوي من أجل التكوين والتحصيل واكتساب التجربة، فنال شهادة اعتراف من قبل خبير المدربين الهولنديين لويس فان غال.
لم يكتف بدورات تكوينية، كما يفعل غيره، بل درس السكتيوي التدريب أزيد من ستة أشهر حصل خلالها على دبلوم من درجة “باء”، كما خضع لدورة تكوينية تحت إشراف المدير التقني جون بيير مورلان.
ولأن السكتيوي مثابر وطموح ومجد في البحث والتحصيل أكثر، سيضمه ناصر لارغيت إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وهي التجربة التي قال عنها السكتيوي إنها أفادته كثيرا.
في الموسم الماضي، رفض السكتيوي تدريب المغرب الفاسي في خطوة اعتبرها كثيرون مجازفة، إيمانا منه أن الوقت لم يحن بعد، مصرا على مواصلة عمله القاعدي بالأكاديمية، أملا في اكتساب تجربة تخول له تدريب ناد بقيمة “الماص”.
يعتبر السكتيوي أن تدريب “الماص” حلم تحقق دون أن يستعجل النتائج، فهو يراهن على إنجاح مشروعه الرامي إلى تكوين فريق على أسس متينة، قبل البحث عن النتائج الآنية، فالانتصار بالنسبة إليه انتصار المشروع.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى