الأولى

شباط: المغرب محمي من السيناريو المصري

وهبي اعتبر أن الفرق بين التجربتين يكمن في دور المؤسسة الملكية

أكد حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن للمغرب مؤسسات دستورية تحميه من السيناريو المصري، وذلك في إشارة منه إلى الأزمة السياسية، التي تسبب فيها الرئيس المعزول، محمد مرسي، بإصراره على تقسيم المصريين إلى مجتمعين متصارعين.
واعتبر شباط، في مهرجان خطابي، أول أمس (السبت)، ببوعرفة، أن الأزمة الحكومية الحالية لا يمكن أن تصل مستوى الحالة المصرية «لأن لنا مؤسسات دستورية وممارسة ديمقراطية تمكننا من تجنب ما يقع في مصر»، وذلك في إشارة واضحة إلى الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على أن «الملك رئيس الدولة، وممثلها الأسمى، ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، وعلى احترام التعهدات الدولية للمملكة».
كما أكد أمين عام حزب الاستقلال، الذي ينتظر أن يحسم اليوم (الاثنين) في أمر المهلة المقرر إعطاؤها لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قبل تنفيذ قرار الانسحاب من الحكومة كما صادق عليه المجلس الوطني، أن الاستقلاليين أمامهم آليات دستورية وديمقراطية لتنزيل قرارات الحزب في حال استمرت رئاسة الحكومة في تجاهل مطالبهم، واستمر بنكيران في نهج «سياسته العبثية والانتظارية».
من جهته، اعتبر عبد اللطيف وهبي، رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن «العقليات نفسها الموجودة هناك توجد هنا» في إشارة إلى التشابه بين حزبي بنكيران ومرسي، مضيفا أن ذلك كان سيشكل خطرا لولا وجود «فارق يتمثل في دور جلالة الملك الذي يطلع به كاملا».

أكد وهبي أن خيار التحالف مع حزب العدالة والتنمية، حتى ولو أراد حزب الأصالة والمعاصرة ذلك، يطرح سؤال كبير حول المضمون الذي يمكن أن يجمع الطرفين في ظل التباين الكبير بينهما في البرامج.
وتساءل القيادي في الأصالة والمعاصرة، أول أمس (السبت) بتنغير بالقول، خلال أشغال المؤتمر الجهوي الأول لهيأة المنتخبين لجهة سوس ماسة درعة المنظم تحت شعار «من أجل تقوية مؤسسة مستشار القرب»، بخصوص التصور «الذي يمكن أن نتفق عليه معهم، في ظل الاختلافات الجذرية بيننا، وبخاصة في القضايا الاجتماعية كحقوق المرأة مثلا».
واعتبر وهبي، الذي انتخب رئيسا لهيئة منتخبين الحزب في جهة سوس ماسة درعة، أن بنكيران «لا يأخذ من الدستور إلا الشق الذي يعجبه ويحقق مصلحته، ويرفض احترام  باقي مقتضياته، كما هو الشأن بالنسبة للمعارضة التي لا يتوقف في وصف نوابها ومستشاريها بالمشوشين والمفسدين».

ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق