حوادث

تبادل السلط بين هاشم والدخيسي بمراكش

شهد مقر ولاية الأمن الوطني بجهة مراكش الثلاثاء الماضي، حفل تبادل السلط بين عبد الرحيم هاشم والي أمن مراكش المقال، وخلفه محمد الدخيسي الوالي السابق لولاية أمن وجدة.
 واستغرب العديد من المتتبعين الظروف التي مر فيها حفل تبادل السلط، إذ غاب عنه ممثلو وسائل الإعلام بالمدينة، الأمر الذي طرح أكثر من علامة استفهام، فيما تعيش ولاية أمن مراكش حركة غير عادية، إذ تسود حالة ترقب بين صفوف عناصر ولاية أمن .
وتتداول عناصر الأمن أخبار محمد الدخيسي  الوالي الجديد، من خلال ما ميز مساره المهني، منذ أن كان رئيساً للمنطقة الأمنية بمدينة الناظور.
وجدير بالذكر، أنه منذ رحيل إبراهيم أسيرو، الوالي السابق لأمن مراكش، وإحالته على المديرية العامة للأمن الوطني، والمدينة تعيش تراجعا أمنيا ملحوظا، لم تنفع معه المقاربات الأمنية للولاة اللاحقين الذين منهم من حاول تطبيق سياسته الأمنية الخاصة، إلا أنه اصطدم بواقع مغاير، كما الشأن بالنسبة إلى الوالي السابق محمد بادة، أبرزها مطاردته للدراجات النارية والهوائية عبر سيارته.
ويتذكر المراكشيون إقدامه بساحة جامع لفنا بعدما أصدر قرار عدم ركوب الدراجات، على إنزال أحد الأشخاص من دراجته العادية وإفراغ عجلاتها من الهواء، بالإضافة إلى حكايته مع الخوذة التي تفنن راكبو الدراجات النارية في اختراعها، وهي السياسة التي استنسخها الوالي السابق عبد الرحيم هاشم.

نبيل الخافقي ( مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق