fbpx
الصباح الفني

لطفين: الفكاهة ليست “التعواج”

كشفت رجاء لطفين، الفكاهية، بعض تفاصيل دخول عالم التمثيل، وتخوفها من ذلك في البداية. وأوضحت لطفين في دردشة مع “الصباح”، أن شخصية “الحاجة”، التي جسدتها في أحد برامج اكتشاف المواهب الفكاهية، فتحت لها الأبواب، وأنها مازالت تستفيد من أخطائها السابقة. في ما يلي التفاصيل:

تمثلين الفكاهة المغربية بصيغة المؤنث، فهل واجهتك بعض الصعوبات في هذا المجال؟
كنت في بداية الأمر متخوفة من أن أواجه بعض الصعوبات عند دخولي عالم التمثيل، إلا أنني، ولحسن حظي، اشتغلت رفقة مخرجين منحوني فرصة لإظهار إمكانياتي في التمثيل، والأكثر من ذلك، اكتشفت بفضلهم، طاقاتي في تجسيد بعض الأدوار، من بينهم مراد الخوضي، الذي ساعدني على الهروب من شخصية “الحاجة” التي قدمتها سابقا، إذ تعرفت علي فئة من الجمهور بفضلها. كما أنني بفضل تعاملي مع بعض المخرجين، تمكنت من تصحيح مجموعة من الأخطاء التي ارتكبتها في بداياتي، ومازالت أتعلم لأطور نفسي أكثر.

هل شخصية”الحاجة” التي جسدتها في أحد برامج اكتشاف المواهب الفكاهية فتحت لك أبواب التمثيل، أم أن هناك عوامل أخرى؟
يعود فضل دخولي عالم التمثيل لشخصية “الحاجة” التي جسدتها في البرنامج، فقد كانت السبب في أن أشد انتباه الكثير من المغاربة الذين آمنوا بموهبتي، علما أن مقاطع الفيديو التي أظهر بها بتلك الشخصيات، تحظى بمتابعة كبيرة على موقع “يوتوب”. أعتقد أن الكثير من المغاربة أعجبوا بالشخصية لأن شابة جسدتها، إذ تمكنت من ملامسة الواقع، ما أثار إعجاب الكثيرين.

هل تعتقدين أن الساحة الفكاهية في حاجة إلى فكاهة مواقف أم كوميدية الحركات، والتي تعد اختيار بعض الفكاهيين؟
المطلوب هو كوميديا المواقف، باعتبار أن الجمهور المغربي، جمهور ذكي لا يحتاج إلى كوميديا الحركات، وأنه يلتقط الرسائل دون الحاجة إلى كثرة “التعواج”، إذ أن الفكاهة ليست هي “التعواج”، أو التشبه بالأشخاص في وضعية إعاقة مثلا “عور” أو “عوج”، إذ في هذه الحالة يمكن أن تعاني هذه الفئة من الأشخاص، تأثيرات نفسية كثيرة، وعوض إضحاكهم نزيد معاناتهم.

ماذا تغير بعد تجربتك في برنامج اكتشاف المواهب الكوميدية؟
تغيرت أشياء كثيرة، إذ بفضل البرنامج منحت لي الكثير من الفرص، وهي الفرص التي حرصت على استغلالها للوصول إلى أكبر عدد من الجمهور، علما أنني كنت في السابق أقدم “السكيتشات” أمام عدد محدود من الجمهور، والذي كان يحضر بعض المهرجانات، أما اليوم، فقد تمكنت من المشاركة في أعمال تلفزيونية ولجت بيوت المغاربة.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى