حوادث

انتحار مغتصبة بالبيضاء بعد معاناتها من “كلام الناس”

شنقت نفسها بواسطة منديل والبحث كشف أن حالتها النفسية تدهورت بعد الاغتصاب

ضحية جديدة من ضحايا الاغتصاب التي تكاثرت في الآونة الأخيرة بشكل لافت، يتعلق الأمر بانتحار فتاة (23 سنة) كانت تعرضت للاغتصاب السنة الماضية من قبل أحد الأشخاص، بعد أن لم تتقبل الأمر ولم تتحمل “كلام الناس” وكثرة حديثهم عن الموضوع.
الضحية عثر عليها والدها جثة هامدة داخل المنزل وعنقها ملفوف بمنديل، لم يتقبل الرجل الأمر فسقط أرضا، قبل أن يستجمع قواه ويخبر باقي أفراد الأسرة لتتعالى الصرخات ويلتف الجيران حول مشهد الجثة الرهيب. اتصل الأب بالشرطة وأخبرها بالحادث مطالبا بالانتقال إلى منزله بالحي المحمدي، لم يتأخر حضور الشرطة وسيارة الإسعاف التي نقلت الضحية إلى مستودع الأموات بهدف تشريح جثتها لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، وإن كان ظاهر الأمور يؤكد أن الفتاة انتحرت بعد أن شنقت نفسها بمنديل لفته على عنقها وربطته بقضيب حديدي على بعد مترين من الأرض ثم رمت بنفسها.
فتحت عناصر الشرطة تحقيقا في الموضوع لمعرفة دوافع إقدام الفتاة على الانتحار، وكانت البداية بالاستماع إلى الأب المكلوم الذي أكد أن ابنته تعرضت في وقت سابق للاغتصاب من قبل شخص اعتقل بعد ذلك وما يزال مسجونا، وأنها عانت كثيرا جراء هذا الحادث، إذ اضطربت نفسيا وأصبحت انطوائية ولم تعد قادرة على الحديث معهم أو حتى الجلوس وسط أفراد أسرتها.
وأكد الأب أن كلام الناس، خاصة بعد الحادث زاد من معاناتها، إذ أن كثرة الاستفسار عما وقع وكذا لومها على عدم المقاومة زاد من معاناتها قبل أن تقاطع الجميع وتصاب باضطرابات نفسية كبيرة في الآونة الأخيرة.
ويطرح هذا الحادث مشكل ضحايا الاغتصاب الذين غالبا ما يتم التعامل معهم بشكل عاد وكأن شيئا لم يقع، إذ لا يتم عرضهم على أطباء نفسانيين من أجل إعادة الثقة إليهم وتمكينهم من العيش بشكل عاد وتقبل الحادث.         
وفي ارتباط بموضوع الانتحارات، أقدم شخص (77 سنة) بحي الأزهر على شنق نفسه بواسطة حبل كهربائي ربطه بباب غرفته حسب ما صرح به ابنه الذي تقدم إلى مصلحة الشرطة للإبلاغ عن الحادث.
وسجلت محاولة انتحار أخرى بالحي الحسني، بعد أن تناولت امرأة مبيد الفئران، ليتم نقلها إلى مستعجلات ابن رشد لتوضع بقسم الإنعاش، وقد كشف البحث الأولي أنها تعاني مشاكل عائلية مع زوجها المقيم بالديار الفرنسية.

الصديق بوكزول
       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق