fbpx
وطنية

“بوليساريو” تلعب ورقة خاسرة في نواكشوط

أثار استقبال محمد ولد الشيخ الغزواني، الرئيس الموريتاني المدعو البشير مصطفى السيد، المستشار لدى إبراهيم غالي، زعيم الجبهة الانفصالية، ردود أفعال قوية، من قبل النشطاء الصحراويين بإسبانيا.
وذكرت وكالة الأنباء الموريتانية، أن وفد جبهة بوليساريو سلم للرئيس الموريتاني، رسالة من إبراهيم غالي تتناول مستجدات نزاع الصحراء.
وتعد الزيارة الثانية لوفد بوليساريو إلى موريتانيا، منذ تحرير معبر الكركرات، وطرد عناصرها من المعبر الحدودي بين المملكة وموريتانيا، ووضع حزام أمني، يؤمن تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة نحو بلدان جنوب الصحراء، وما تلاه من تداعيات سياسية ودبلوماسية، كان أهمها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وفتح عشرات القنصليات الأجنبية بالعيون والداخلة.
وتسعى بوليساريو، ومن ورائها الجزائر، محتضنة الكيان الوهمي، للعب ورقة خاسرة، إلى ممارسة الضغط على موريتانيا، حتى لا تغير موقفها من النزاع المصطنع، وتنساق وراء المتغيرات الجديدة لملف الصحراء المغربية، خاصة مع عودة الدفء إلى العلاقات الثنائية وتبادل زيارات الوفود الحكومية، والتوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون في أكثر من مجال.
وأكد رمضان مسعود، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، في رسالة مفتوحة إلى الرئيس الموريتاني، أسف الجمعية للاستقبال الذي خص به الغزواني، المدعو البشير مصطفى السيد، تحت غطاء حمل رسالة من زعيم الجبهة الانفصالية، مشيرا إلى أن الأخير متابع بالعديد من الشكايات أمام القضاء الإسباني، بتهم انتهاكات حقوق الإنسان، ذهب ضحيتها مواطنون موريتانيون وصحراويون، على حد سواء.
برحو بوزياني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى