fbpx
الرياضة

الأسود … 90 دقيقة للتأهل

نقطة تفصل الأسود عن «كان الكامرون» ووجوه جديدة أمام موريتانيا

يحتاج المنتخب الوطني إلى نقطة واحدة، للتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، المزمع إقامتها في الكامرون في يناير 2022، عندما يحل ضيفا على نظيره الموريتاني، اليوم (الجمعة)، بملعب الشيخ ولد بيديا بنواكشوط، انطلاقا من الثامنة، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات المجموعة الخامسة.
ويطمح المنتخب الوطني إلى الالتحاق بالمنتخبات الأربعة المتأهلة إلى «كان الكامرون» ويتعلق الأمر بالجزائر والسنغال وتونس والكامرون، البلد المنظم.
ويكفي التعادل للأسود من أجل بلوغ النهائيات للمرة الثالثة على التوالي، بعد دورات 2017 بالغابون و2019 بمصر، علما أنه أقصي من المشاركة في نسخة غينيا الاستوائية 2015، بعدما طلب المغرب تأجيل تنظيمها، جراء تفشي فيروس «إيبولا».
وتشكل مباراة موريتانيا فرصة للمنتخب الوطني لمحو الصورة غير المقنعة، التي ظهر بها أمام المنافس نفسه في الذهاب، بعدما انتهت المباراة بالتعادل دون أهداف بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، قبل أن يزكي التواضع نفسه أمام منتخب إفريقيا الوسطى في الكامرون.
وينتظر أن تطرأ بعض التغييرات على تشكيلة المنتخب الوطني، بسبب غياب بعض اللاعبين لأسباب مختلفة، واستدعاء آخرين، كما يتوقع أن يجري وحيد خاليلوزيتش، الناخب الوطني، بعض التغييرات على مستوى المراكز.
وسيكون منير الحدادي وآدم ماسينا، الوافدان الجديدان، حاضرين أمام موريتانيا، سواء رسميين، أو احتياطيين، إضافة إلى إمكانية الاعتماد على أيمن برقوق وياسين بوجلاب وزكرياء أبو خلال.
من جانبه، يلعب منتخب موريتانيا الكل للكل، من أجل الاقتراب أكثر من التأهل إلى النهائيات الإفريقية، إذ ينتظر أن يظهر بجميع أساسييه، أملا في انتزاع نقاط الفوز، سيما أنه سيلعب بملعبه وأمام جماهيره رغم قلتها.
ويتصدر المنتخب الوطني المجموعة الخامسة برصيد 10 نقاط، حصل عليها من ثلاثة انتصارات وتعادل، متقدما بفارق خمس نقاط عن موريتانيا الثاني، وبوروندي الثالث، بأربع نقاط، ثم إفريقيا الوسطى الأخير، بثلاث نقاط.

خاليلوزيتش: الحدادي وماسينا متحمسان

قال وحيد خاليلوزيتش، الناخب الوطني، إن المنتخب الوطني سيواجه نظيره الموريتاني، من أجل تحقيق الانتصار، رغم صعوبة المباراة. وأقر خاليلوزيتش بصعوبة المواجهة أمام موريتانيا اليوم (الجمعة) بنواكشوط، بالنظر إلى توفر المنافس على عناصر جيدة، وتابع “لقد سبق لمنتخب موريتانيا أن سبب لنا العديد من المشاكل في مباراة الذهاب، وفرض علينا التعادل، لكن حاليا الأمر يختلف”.
وأكد الناخب الوطني سعادته بوجود منير الحدادي وآدم ماسينا، المحترفين بإشبيلية الإسباني وواتفورد الإنجليزي، في صفوف المنتخب “إنهما جاهزان ومتحمسان لخوض أول مباراة لهما مع الأسود، كما أنني واثق من قدرة اللاعبين على تقديم عروض مقنعة أمام موريتانيا، بالنظر إلى العمل الجيد، الذي قمنا به في الفترة الأخيرة”.
وسبق لخاليلوزيتش أن انتقد أداء اللاعبين في المباراة الأخيرة، التي حل فيها المنتخب الوطني على إفريقيا الوسطى بدوالا بالكامرون رغم تحقيق الفوز، معبرا عن غضبه بسبب الطريقة التي لعب بها اللاعبون.

مارتينيز: أعرف قوة الأسود

قال كورينتين مارتينيز، مدرب المنتخب الموريتاني، إنه يعرف جيدا الأسود من خلال مواجهته سابقا، معترفا في الوقت ذاته بصعوبة المهمة.
وأضاف مارتينيز أن لاعبيه على أتم الاستعداد لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الأسود، اليوم (الجمعة)، سواء من الناحية التكتيكية أو البدنية، إضافة إلى تعزيز منتخب المرابطين بثلاثة عناصر جديدة.
وأكد مدرب المنتخب الموريتاني أن تشكيلته ستعرف بعض التغييرات، بعد استدعاء لاعبين جدد “لقد خضعت هؤلاء للمعاينة في الفترة الأخيرة، وتبين لي أنهم قادرون على تقديم الإضافة المرجوة، رغم أنهم ينضمون لأول مرة”.
ودعا مارتينيز لاعبيه إلى اتخاذ الحيطة والحذر من المنتخب المغربي، لضمه عناصر محترفة من المستوى العالي، قبل أن يضيف، أن المرابطين سيوظفون كل إمكانياتهم من أجل الفوز.

أجواء احتفالية سبقت المواجهة

عاش المنتخب الوطني المغربي أجواء احتفالية، بإحياء عيد ميلاد أسامة طنان، لاعب فيتيس أرنهايم الهولندي، خلال التجمع الإعدادي الذي يخوضه، استعدادا لمباراتي موريتانيا وبوروندي، لحساب الجولتين الأخيرتين من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
واستغل أعضاء المنتخب الوطني تزامن عيد ميلاد طنان مع التجمع الذي يخوضونه، للاحتفال بعيد ميلاد أسامة طنان، الذي استعاد مكانته ضمن الأسود، بعد غياب عن الساحة الدولية أخيرا، إذ ساهمت المناسبة في التعجيل باندماج جميع اللاعبين في ما بينهم، خاصة بالنسبة إلى الجدد، أبرزهم آدم ماسينا، لاعب واتفورد الإنجليزي.
واستطاع ماسينا لاعب واتفورد الإنجليزي، الاندماج بسرعة مع اللاعبين، بعد أن أظهرته تسجيلات التقطها اللاعبون من حفل عيد ميلاد طنان، يغني بالإنجليزية، وسط تصفيقات باقي اللاعبين.
وكشفت التسجيلات الأجواء التي تسود داخل تجمع المنتخب الوطني، ومساهمتها في الاستعداد النفسي والذهني للاعبين، قبل مواجهة موريتانيا، اليوم (الجمعة)، لحساب الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، المقرر إجراؤها بالكامرون السنة المقبلة.
كما أظهرت تسجيلات أخرى الأجواء المرحة التي تسود تحضيرات اللاعبين، بعد أن أبانت الوافد الجديد سفيان شاكلا، لاعب خيطافي الإسباني، رفقة يوسف العربي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، يستفزان زميلهما يحيى جبران، لاعب الوداد الرياضي، خلال التداريب بالقاعة الرياضية، ومحاولة دفعهما له لبذل مجهود أكبر.
وكشفت التسجيلات وجود تحديات بين اللاعبين في التمارين، الشيء الذي يؤكد مدى رغبة كل واحد منهم، في كسب ثقة المدرب، والظفر بالرسمية داخل تشكيلة الأسود، خلال المباراتين المقبلتين عن التصفيات القارية، إذ تكفي المنتخب نقطة واحدة، من أجل حسم التأهل في الرتبة الأولى بالمجموعة الخامسة.

المنتخب هزم موريتانيا في تسع مباريات

واجه المنتخب المغربي لكرة القدم نظيره الموريتاني في تسع مناسبات، منها اثنتان في منافسات البطولة العربية، وسبع ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
وتمكن المنتخب الوطني من الفوز في تسع مناسبات على نظيره الموريتاني، منذ أول مواجهة بينهما بدمشق في 1976، لحساب البطولة العربية، بعد أن أنهتها العناصر الوطنية لفائدتها بهدفين لصفر، والشيء نفسه في المواجهة التي جمعتهما، لحساب البطولة ذاتها، التي احتضنتها البيضاء في 1985، وانتهت لصالح المنتخب بثلاثة أهداف لصفر.
وحقق المنتخب الوطني أول فوز له على موريتانيا، لحساب إياب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، بالبيضاء في 1979، بعد أن اكتسحه بأربعة أهداف لواحد، وأعاد الكرة في التصفيات ذاتها، خلال المواجهة التي جمعتهما بالبيضاء في 1990، عندما دك شباكه بأربعة أهداف لصفر.
ووصل المنتخب الوطني عروضه القوية أمام موريتانيا، عندما فاز عليه في 2008، لحساب التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا والعالم 2010، عندما فاز عليه ذهابا وإيابا بأربعة أهداف لواحد.
وتعادل المنتخبان في مناسبتين فقط، الأولى لحساب ذهاب تصفيات كأس إفريقيا للأمم بنواكشوط في 1979، بعد انتهائها بهدفين لمثلهما، والثانية في آخر مباراة جمعتهما بالرباط في نونبر 2019، وانتهت دون أهداف، لحساب مباراة الذهاب، في الوقت الذي لم يتمكن المنتخب الموريتاني من تسجيل أي فوز على نظيره المغربي.
وتمكن المنتخب الوطني من تسجيل 25 هدفا في مرمى الموريتانيين، بالمقابل دخلت شباكه خمسة أهداف فقط.

لاعب سابق حكما للمباراة
عينت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” البوتسواني جوشوا بوندو، حكما لمباراة المنتخبين الوطني والموريتاني اليوم (الجمعة) بنواكشوط.
ويأتي تعيين جوشوا البالغ من العمر 43 سنة، لخبرته التحكيمية، إذ سبق له قيادة تسع مباريات دولية أشهر خلالها 271 بطاقة صفراء وأربع حمراء، كما احتسب 10 ضربات جزاء، إضافة إلى قيادة العديد من المباريات في عصبة الأبطال وكأس «كاف»، بلغ عددها 23، و12 أخرى في تصفيات كأس أمم إفريقيا وتسع مباريات في تصفيات المونديال.
وإضافة إلى سجله التحكيمي المتميز، سبق لجوشوا أن مارس كرة القدم لاعبا في صفوف هارتلبول البوتسواني في 2001، قبل أن يعلن اعتزاله بسبب انزعاجه من أداء الحكام، ليتوجه بعد ذلك إلى التحكيم.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى