fbpx
اذاعة وتلفزيون

المشاهدون المغاربة ضمن اهتمامات قنوات “زي”

باتريك سماحة: نسعى إلى خلق قناة خاصة بالمغرب

يتحدث باتريك سماحة المدير العام للقنوات العربية بمجموعة تلفزيون “زي”، في هذا الحوار مع “الصباح” عن جديد قناتي “ألوان” و”أفلام” التابعتين لمجموعته، ورؤيتهم للجمهور المغربي، وبرامج رمضان المقبل على القناتين. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي برامج “زي ألوان” في رمضان؟
يلتقي الجمهور العربي في رمضان مع عدد من الأعمال الدرامية العربية والمدبلجة، التي نسعى من خلالها إلى القرب أكثر من الجمهور العربي في مختلف الدول، من بينها عرض مسلسل “العراف” للفنان عادل إمام الذي ستقدمه العديد من القنوات العربية، إلى جانب العرض الحصري للجزء الثالث لمسلسل “الكبير” من بطولة الفنان أحمد مكي، كما سنقدم مسلسلي “أسرار البنات” و”حريم السلطان” مدبلجين بالعربية.

ماذا عن جديد برامج قناة “زي أفلام” في رمضان؟
عادة الفيلم السينمائي لا يخلق تواصلا مع الجمهور في رمضان الذي يقبل على متابعة الأعمال الدرامية، وبالتالي لا يمكننا الحديث عن برمجة خاصة برمضان في قناة “زي أفلام”، باستثناء بعض التغييرات في طبيعة المواضيع التي تعالجها الأفلام، التي نسعى إلى أن تتناسب مع طبيعة الشهر.

ألا تفكرون في إطلاق قناة خاصة بالمغرب أو المنطقة المغاربية على غرار بعض القنوات الفضائية الأخرى؟
نحن موجهون بالدرجة الأولى إلى الجمهور العربي، ونسعى من خلال قنواتنا إلى تقريب كل اللهجات العربية من المشاهدين، حقيقة لم نكن نعلم أنه يتابعنا جمهور كبير في المغرب، وهو ما لمسناه من إقبال الجمهور المغربي على متابعة فقرات قنواتنا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما اختار واحدا من الجمهور إنشاء صفحة خاصة بالقناة مكنتنا من التواصل أكثر مع الجمهور المغربي، الذي يوجد ضمن صلب اهتمامات مجموعتنا.
بالنسبة إلى المغرب، نحن نسعى الآن إلى توسيع حضورنا داخليا من خلال برامج قريبة من أفكار المشاهدين هنا، في أفق إطلاق قناة خاصة بالمغرب باسم “زي مغربية”، إذا أتيحت الفرصة إلى ذلك.

ماذا عن المشاريع المقبلة لمجموعتكم؟
نحرص الآن بالدرجة الأولى على تطوير حضورنا في كل الدول العربية، لدينا أكثر من 320 مليون نسمة موزعة عبر مختلف أنحاء العالم، يمكن أن تتابع القناة، في بعض الدول ترتفع فيها معدلات المشاهدة.

وماذا عن المغرب؟
للأسف لا نملك نسب مشاهدة خاصة بالمغرب، مؤسسة “ماروك ميتري” تمنحنا تقريرا ثلاث مرات في السنة، وهو ما لا يساهم في خلق تنافسية داخلية، خصوصا أن المعلنين أو المنتجين يراهنون على الأرقام، وهو ما يصعب مهمتنا في المغرب، ونحن نطالب بضرورة الإعلان المرحلي عن أرقام المشاهدة بهدف تطوير تفكيرنا في الحضور بالمغرب.

هل يتضمن مخطط شبكتكم اقتناء أعمال درامية باللهجة المغربية؟
اجتمعنا، أخيرا، بالعديد من ممثلي القنوات التلفزيونية الوطنية وتناقشنا في الموضوع، كما تداولنا بخصوص اللهجة المغربية التي تشكل حاجزا أمام الجمهور العربي، نظرا لصعوبتها وعدم تعود الجمهور العربي عليها.
بالنسبة إلى القناة أيضا، فهي لا تمانع عرض أي عمل مغربي، باستثناء أن يناقش موضوعا اجتماعيا قريبا من كل فئات المجتمع العربي، حتى إذا استدعى الأمر عرضه باللغة الأمازيغية شريطة أن يناقش تيمة آنية ويتم تقديمه بصورة إخراجية جميلة.
وهذا نداء لكل المنتجين المغاربة من أجل موافاتنا بأعمال درامية تتماشى مع طبيعة القناة، وتكون موجهة إلى الجمهور العربي في كل الدول.

هناك قنوات أطلقت أعمال درامية مشتركة بهدف تحدي إشكالية اختلاف اللهجات، ألا تفكرون في السير على النحو ذاته؟
نحن لا نملك شركة إنتاج خاصة بالقناة، لكن ذلك لا يمنعنا من اقتناء أعمال مشتركة بين عدد من الجنسيات العربية، ونحن مستعدون لعرضها على الجمهور العربي.

ما هي المراحل التي مرت منها تأسيس قناة “زي”؟
في سنة 2008، أطلقنا قناة “زي أفلام”، وهو تحد كبير، خصوصا أنها قناة تعرض أفلام بوليود بالعربية، على القمرين الاصطناعيين “نايل سات” و”عرب سات”، ثم تطورت فكرتنا لإطلاق قناة “زي ألوان” الخاصة بالدراما العربية، ومسلسلات هندية أو أجنبية مدبلجة بالعربية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق