fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

المراكز الثقافية الفرنسية تحتضن “ليالي رمضان”

برمجة متنوعة تسلط الضوء على الثقافات الموسيقية للمنطقة المتوسطية

ستحتضن المراكز الثقافية بالمغرب تظاهرة “ليالي رمضان 2013: موسيقى ورقصات من العالم”، في إطار عروضها المخصصة للشهر الفضيل المندرجة ضمن الموسم الثقافي فرنسا المغرب للسنة الثانية على التوالي.
وتشمل العروض المبرمجة ضمن “ليالي رمضان” مدن أكادير والدار البيضاء والجديدة وفاس والقنيطرة ومراكش ومكناس والرباط وطنجة وتطوان.
وستسلط تظاهرة “ليالي رمضان” الضوء على الثقافات الموسيقية في حوض البحر الأبيض المتوسط في دول مثل فرنسا وإسبانيا وتونس، إلى جانب تقريب رواد المراكز الثقافية الفرنسية من الموسيقى المانغولية.
واختار القائمون على التظاهرة الثقافية تقديم عروض فنية متنوعة تشمل ألوانا موسيقية متعددة منها فن الفلامنكو والسول والفوزيون والرقص التقليدي، إضافة إلى الموسيقى الشرقية.
ومن بين الفنانين المشاركين المطربة والملحنة التونسية أمل المثلوثي، التي تعتبر أغنيتها “كلمتي حرة” نشيدا غير رسمي للثورة الشعبية التونسية والتزاما بنهج طريق الحرية.
وحققت أمل المثلوثي، التي وصلت إلى نهائيات النسخة الأولى من جائزة “إر إم إس” بالشرق الأوسط سنة 2006، انتشارا واسعا وتحظى سهراتها بإعجاب شريحة واسعة من الجمهور بكل الدول التي أحيت بها سهراتها مثل تركيا وألمانيا وإسبانيا وسويسرا.
وضمن العروض الفنية المقترحة في إطار “ليالي رمضان 2013” ستحل المجموعة الفلسطينية “الثلاثي جبران” بعدة مراكز ثقافية فرنسية لتقديم لوحات فنية على إيقاعات آلة العود.
وتأسست فرقة “الثلاثي جبران” سنة 2004 من قبل الإخوان جبران المنتمين إلى أسرة أبانت عن مهارتها في العزف على العود، كما انضم إليهم عازف الإيقاع يوسف هبريش.
وتستضيف المراكز الثقافية الفرنسية الفنان الإسباني مانويل دلغادو، أحد رواد فن الفلامنكو، الذي تمزج فرقته بين الإيقاعات الأصيلة والحديثة، كما يقدم عروضا فنية مميزة تصاحبها لوحات راقصة.
وستكون “أوركسترا باربيس” ضمن المشاركين في سهرات “ليالي رمضان 2013″، تمزج بين فن الراي والشعبي وموسيقى كناوة و”الصالصا” و”الريغي” و”الجاز” و”الروك” و”الفانك”.
وتأسست “أوركسترا باربيس” سنة 1996 وقدمت طيلة مسارها الفني الممتد على خمس عشرة سنة أزيد من ألف حفل في شتى الدول العربية والأجنبية.
ويحمل الموسيقيون المنتمون إلى “أوركسترا باربيس” عدة جنسيات، فمنهم فرنسيون ومنتمون إلى دول عربية وبرتغاليون.
وسيكون رواد المراكز الثقافية الفرنسية خلال الشهر الكريم مع سهرات تقدم أولاها بآسفي في واحد وعشرين يوليوز المقبل وتحييها “فرقة المشروع المصري”، التي تعد ثمرة تعاون بين عازفين مصريين والموسيقي الفرنسي جيروم إيتيج، ذي الصيت العالمي.
وتمزج “فرقة المشروع المصري” بين إيقاعات القاهرة أو ما يطلق عليه اسم موسيقى “دلتا النيل” وموسيقى “تريب هوب” و”إلكترو” و”هيب هوب” والموسيقى الكلاسيكية.
وفي إطار برمجة “ليالي رمضان 2013” تشارك فرقة “إغشيغلن” من منغوليا، والتي تعكس موسيقاها ورقصاتها العالم الشعري للرحل والعرافين.
وتأسست الفرقة سنة 1991 من طرف أربعة طلاب من المعهد الموسيقي “لأولان باطور”، ركزت في بدايتها على الموسيقى المنغولية المعاصرة ثم استحضار الفنون الموسيقية الشعبية لآسيا الوسطى.
وسبق للمجموعة ذاتها أن شاركت خلال دورة 2011 من مهرجان موازين، إلى جانب أن حفلاتها لقيت نجاحا كبيرا في عدة دول منها تونس، أثناء المشاركة في “مهرجان موسيقيات”.
وتضم لائحة الفنانين المشاركين في “ليالي رمضان 2013” الفرنسية ماريان آيا أوماك، التي انضمت في سن مبكرة إلى فرقة كورال “الغوسبل” وركزت في اشتغالها على الموسيقى اللاتينية والغجرية.
وتتميز ماريان آيا أوماك في غنائها بالهمس والبحة والصوت الخافت كما تؤدي أغاني بعدة لغات منها الفرنسية والإسبانية والإنجليزية.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى