fbpx
الرياضة

المحكمة الدولية تلزم “الماص” بأداء 130 مليونا للوشانتر

زكت قرار فيفا وصعوبات مالية في انتداب لاعبين جدد

عمقت المحكمة الرياضية الدولية ”الطاس” أزمة المغرب الفاسي المالية، عندما زكت قرار لجنة النزاعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” بتعويض الفرنسي بيير لوشانتر بمبلغ 140 ألف دولار، أي ما يعادل 130 مليونا سنتيم، نظير فسخ العقد من جانب واحد قبل خمس سنوات.
وكان الفريق الفاسي تعاقد مع المدرب الفرنسي سنة 2007، لثلاث سنوات، قبل أن يضطر إلى الانفصال عنه، بسبب تواضع نتائج الفريق، ما فرض على لوشانتر اللجوء إلى ”فيفا” للطعن في قرار الانفصال من جانب واحد، مطالبا بتعويض عن المدة المتبقية في العقد.
ورغم أن المغرب الفاسي استأنف حكم ”فيفا” في يوليوز الماضي، بعدما رفع قضيته إلى ”الطاس”، بمبرر أن لوشانتر لم يلتزم ببنود العقد من خلال غيابه المتكرر عن الحصص التدريبية، إلا أن المحكمة الرياضية أيدت الحكم السابق، وقضت بتعويض المدرب الفرنسي بالمبلغ سالف الذكر.
وكان الفريق الفاسي يعول على إنصافه من قبل ”الطاس”، لتفادي تنفيذ الحكم، بالنظر إلى المشاكل المالية التي يعانيها منذ بداية الموسم الماضي، وكان من عواقبها إضراب اللاعبين عن حصص تدريبية جراء التأخر في صرف مستحقاتهم المالية.
وانضافت قضية لوشانتر إلى المشاكل التي يتخبط فيها النادي في الفترة الأخيرة من قبيل رحيل أبرز لاعبيه الأساسيين، وعدم رغبة آخرين في تمديد عقودهم، إضافة إلى صعوبة جلب بعض اللاعبين، القادرين على تعويض المغادرين، بسبب قلة الإمكانيات المالية.
وعلم ”الصباح الرياضي”، أن المغرب الفاسي لم يحسم بعد في تمديد عقد الحارس أنس الزنيتي وعبد النبي الحراري ورشيد الدحماني. ولم يستبعد مصدر مطلع إمكانية أن يلجأ الفريق الفاسي إلى تسريح بعض اللاعبين لتدبير مصاريف الموسم المقبل.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى