fbpx
ملف الصباح

حمى الأحزاب السلفية تصل المغرب

الفيزازي يطمح إلى حزب “العلم والعمل” ويدعو إلى توحد الشيوخ في إطار واحد

كأنها شرارة انطلقت من ولاعة بن علي، الرئيس التونسي المخلوع، نهضت قامات نيران الأحزاب السلفية في العالم العربي، وسارعت إلى التأسيس بالعشرات، وإحراق القوانين التي كانت تحجرها، كما أحرقت مخططاتها وإستراتيجيتها القديمة، لتؤسس لنفسها خطا جديدا، يؤدي مباشرة إلى السلطة.
في المغرب قوبلت الفكرة بكثير من التوجس، خاصة أن الذين طرحوا الفكرة شيوخ من المدانين في قضايا إرهاب، بعضهم راجع مواقفه المتصلبة، وبعضهم الآخر زادت مواقفه


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى