fbpx
الرياضة

لا أتوقع توقيفي من قبل الـ “كاف”

 مصطفى مراني المدافع الدولي قال إن منتخب كوت ديفوار حسم تأهله بنسبة مائوية عالية

قال مصطفى مراني، مدافع الجيش الملكي، إنه لم يبد أي رد فعل غير لائق تجاه الحكم المساعد خلال المباراة التي جمعت فريقه بالفتح الرياضي، لحساب مسابقة كأس ال”كاف”. وأضاف مراني في تصريح لـ “الصباح الرياضي”،

أن أقصى ما ينتظره توقيفه مباراتين لحصوله على البطاقة الحمراء في نهاية المباراة، مشيرا إلى أن أخلاقه لا تسمح له بالاعتداء أو شتم الحكم كيفما كان. إلى ذلك، أكد مراني أنه باق مع الجيش الملكي سنة أخرى، متمنيا أن يتوج معه بلقب البطولة.  ونفى مراني أن يكون أهان فريق الرجاء في تصريحاته الأخيرة، والتي قال بخصوصها إنها أولت بشكل خاطئ. وفي ما يلي نص الحوار:

 

 يبدو أنك معرض لعقوبة التوقيف من قبل «كاف»، ما ذا حصل بينك وبين الحكم المساعد في مباراة الفتح؟
لم أتلق أي إشعار بتوقيفي من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. كما سأستغرب لو اتخذ قرارا من هذا القبيل، لأنني لم أرتكب أي فعل تجاه الحكم المساعد في نهاية المباراة التي جمعت الجيش الملكي بالفتح الرياضي، كل ما هناك أنني ناقشت الحكم في خطأ لم يعلنه رغم قربه منه.

ألم تبد أي رد فعل عنيف؟
أمسكته بيده، وقلت له إنك لم تعلن عن خطأ واضح رغم قربك، إلا أنه اتجه إلى الحكم الرئيسي وأخبره أنني منعته من الالتحاق بطاقم التحكيم في وسط الميدان، واتخذ قرار طردي.

إذن، تعتقد أنك لست مذنبا بشكل يعرضك للتوقيف ؟
طبعا، أقصى ما أتوقعه توقيفي لمباراتين فقط، بسبب حصولي على البطاقة الحمراء، طالما أنني لم أشتم الحكم إطلاقا، ولم أعتد عليه. فأخلاقي وانضباطي داخل رقعة الملعب وخارجه لا يسمحان لي بارتكاب تصرفات غير لائقة وبعيدة عن نطاق الروح الرياضية.

هل مازلت مرتبطا مع الجيش الملكي؟
قررت الاستمرار مع الجيش الملكي سنة أخرى، بالنظر إلى الأجواء المريحة التي وجدتها بهذا النادي العريق. وأملي أن أساهم في تتويجه بلقب البطولة الوطنية في الموسم المقبل، لأنه يستحقه.

أثرت جدلا واسعا بتصريحك الأخير حول تتويج الرجاء باللقب؟
(مقاطعا) لم أقصد الإساءة إلى الرجاء أو التقليل من قيمته، لقد أسيء تأويل تصريحي بشكل مغلوط، إذ أنني قلت إنه في 10 سنوات الأخيرة لم تتوج سوى الفرق الغنية (اللي عندو الفلوس غادي يدي البطولة). وكما تعلمون أنه في هذه السنوات توج الجيش والوداد وحسنية أكادير والرجاء الرياضي، وبالتالي لم أتحدث عن الرجاء بمفرده. كما أنني لم أقصد أي شيء آخر من قبيل وجود تلاعبات، كما فهم البعض. على كل فأنا ابن الرجاء، وليس من أخلاقي التحدث بسوء عن فريق احتضنني في بداية مساري الكروي. لكن قلت في المقابل، إن الفريق الذي يلعب كرة جميلة هو المغرب التطواني.

هل في نظرك ستكون مباراة غامبيا شكلية بالنسبة إلى المنتخب الوطني؟
أعتقد أن منتخب كوت ديفوار حسم تأهله بنسبة مائوية عالية بعد الفوز على غامبيا بعقر داره، لهذا يجب أن تشكل مباراة غامبيا فرصة للمدرب رشيد الطاوسي لاختيار اللاعبين أكثر جاهزية، في أفق تكوين منتخب تنافسي للمستقبل.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق